- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كتّاب

عن العربي الجديد أثار الازدحام والتأخير على جسر الملك حسين خلال أشهر الصيف المزدحمة غضب المسافرين الفلسطينيين وعائلاتهم مجدّداً. ويفيد كثيرون بأنّهم عالقون منذ أيّام أو أسابيع، ما يعود في الغالب إلى

قامت الدنيا ولم تقعد بسبب مقال رأي لكاتب عمود أميركي مخضرم، نيكولاس كريستوف، يسرد ما يجري في السجون الإسرائيلية من تعذيب ضدّ المناضلين الفلسطينيين، خصوصاً الاعتداء الجنسي والاغتصاب، وحتى اعتداءات

عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت

عن العربي الجديد ضمن الحملة المسعورة لتهويد المؤسّسات الوطنية في القدس أو أسْرَلتها، يعود التحدّي إلى الواجهة بالنسبة إلى المدارس الخاصة، وخصوصاً المدارس المملوكة للكنائس المسيحية، بسبب السياسات

للمرّة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، يعيد الأردن فرض الخدمة العسكرية الإلزامية. سيقضي ستة آلاف شابّ (اختيروا بالقرعة) ثلاثة شهور في الخدمة العسكرية، يتلقّون تدريباً على الأسلحة، إلى جانب دروس في

راقبت، كغيري، لوحات الإعلانات في شوارعنا لعدد من المؤسسات التي قررت إعادة تشكيل صورتها أمام الجمهور، في إطار ما يُعرف في عالم الإعلان بـ "إعادة التموضع" أو Rebranding. وقد رغبت بالكتابة عن هذا الموضوع
تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيداً مقلقاً يستهدف اللاجئين الفلسطينيين، إذ يسعى الاحتلال إلى التضييق عليهم بشتى الوسائل. تتجلّى هذه الحرب في الاعتقالات والمداهمات العسكرية المتكرّرة لمخيّمات

المسافة بين مدينة القدس ومعبر بيت حانون (إيريز) قصيرة (67 كلم) نسبيا، حيث لا تتجاوز مدّة السفر إلى قطاع غزة بالسيارة أكثر من ساعة. وقد قرّبت الأحداث منذ عملية طوفان الأقصى بين أبناء بيت المقدس والقطاع

“المحطة القادمة جاد شخيم"... هذا ما يجرى إعلانه عبر مكبّر الصوت في الحافلات العامة المتجهة إلى منطقة باب العامود في القدس. عبارة جاد والتي تُستخدم في دول شمال أفريقيا ثبّتها مهاجر صهيوني، ولد أو ترعرع

فاجأني صحافي أميركي عمل في الشرق الأوسط باستغرابه من قرار إسرائيل السماح للأميركيين من أصول عربية، ومنهم مواطنون من سكان الضفة الغربية، باستخدام مطار اللد الإسرائيلي. "لا أفهم كيف تم فجأة إلغاء












































