- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
باسل رفايعة

لا يحتاجُ الصحافيُّ العربيُّ إلى السيناتور جون مكين، ليؤكدَ له كم هو كئيبٌ وبائسٌ في بلادٍ، تستخدمُ الصحافة لبيع الأكاذيب الكبرى. يقولُ الصقرُ الجمهوريُّ "يبدأ أيُّ دكتاتورٍ عمله بقمع حرية الصحافة"

ليست إعادةُ الثقة ما تحتاجهُ البلادُ الآن. المعروفُ أنَّ الأردنيينَ لا يثقونَ بالدولةِ، وهم يقصدونها بالنقد وبالسخطِ، حينما يعارضون الحكومة، لأنهم يعرفون أنها المؤسسة الأكثر ضعفاً، بين السلطات

لا يُمكنُ اعتقالُ شبكة الانترنت، وتخويفها بعينٍ حمراء. الأرجح أنّ دولاً يائسةً تحاولُ ذلك. وهي تعاني من الاعتقال في مستوياتٍ مرصودة، وشديدة الوضوح. ليس أقلّها في كيانيّتها، إزاءَ أزمة اقتصادية مُركّبة

من هم الذين يصنعون الكهنوتَ الإسلاميّ في بلادنا؟ ما هذا التناغمُ الجديدُ بينَ دائرة الإفتاء، ووزارة الأوقاف، وهيئة الإعلام. هل من جهةٍ رابعة، لديها رأيٌ أكثرُ فقراً، فقررت أنَّ المشتغلين في الوظائف

اجتمعت لجنتان حكوميتان، قبل سنوات. الأولى فشلت في بناء منتجعٍ استثماريّ، يجذبُ السيّاحَ والمالَ والأعمال، ويساعدُ على تنمية الريف. الثانية نجحت بسهولة وسرعة في إقامةِ سجنٍ على تلةٍ مرتفعةٍ، تهدرُ

أيُّ زليخة تلكَ التي نحاربها، ونحتشدُ للنيلِ من إنسانيتها وكرامتها وكبريائها، ونقذفها، بأسوأ ما فينا من تشوّهاتٍ بدائيةٍ، وانحيازاتٍ ذكوريّةٍ ودينية، بكلِّ ما نُخبّئهُ من خيباتٍ، وهزائمَ. تارةً، تتخفى

الحكومة تطلبُ من جماعة "الدعوة والتبليغ" مساعدتها في مواجهة التطرُّف والإرهاب، عبرَ العودة إلى الشارعِ، ودعوةِ النَّاسِ إلى دروسها الوعظيّةِ المعروفة بعد الصلاة في المساجد، مثلما فعلت خلال العقود

الفلوجةُ على وشكِ التحرير الكامل ميدانيّاً. ثمة بؤرٌ صغيرةٌ، تُسيطرُ عليها عصابةُ "داعش"، وهي في حُكم الساقطة عسكريّاً، لتعودَ المدينةُ المحتلّةُ من الإرهاب منذ 2004 إلى العراق، ويبقى أنْ يعودَ

يصطفُّ مسلمون سُنَّة مع "داعش". لا يُمْكِنُ إخفاءُ ذلك، أو إنكارهُ. الظاهرُ أنَّ التعاطفَ معقَّدٌ جداً، بما هو ماديٌّ، يدعمُ التنظيمَ، ويتبناهُ، وبما هو عاطفيٌّ وإعلاميٌّ، حيثُ لا يدعي أحدٌ سيطرته على

يشربُ الأردنيُّ والأردنيةُ نحو 1.2 ليتر من الكحول شهريّاً، بمعدل استهلاك 15.2 ليتراً في السنة، وفقاً لتقديرات منظّمة الصحة العالمية، قَبْلَ عامين، وقد لا تعكسُ هذه الكميّاتُ مستوى الإقبال على الكحول،











































