- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الياس فركوح
* شقيقتان ناجحتان بكلّ معاني النجاح، عُثر عليهما ميتتين في ظروف غامضة على حواف عمّان؛ فبرزت على الفور فرضيتان لا ثالث لهما: التعرض للقتل (ما يعني أن هناك جريمة جنائية)، أو الانتحار (ما يستدعي كثيراً
الثامنة وأربع دقائق صباحاً الجمعة 30/8/2013 مؤنس العزيز، أعترفُ بأني كلّما فرغتُ من كتابة "رسالة" لكَ، ردّاً على واحدة منك، بعد كل هذه السنوات الفاصلة بين ذاك الزمان الماثل في أوراقك، وهذا الوقت الذي
تصريحان صريحان واضحان لا يحتملان أيّ سوء فهم، يُجمعان، في تعبيرين متماثلين تماماً، على "أن الشرق الأوسط لن يكون كما عرفناه!" ما يعني أنّ دولاً أساسية في هذا الشرق الأوسط، الوجه العربي منه تحديداً، لن
باحثاً عن كتابات متفرقة للمفكّر والمناضل منيف الرزاز، ليست متوفرة ضمن "الأعمال الفكرية والسياسية" المجموعة في ثلاثة مجلدات، والصادرة عن دار المتوسط بدعم من مؤسسة منيف الرزاز للدراسات القومية، لجأتُ
"أنا شخصية العجوز والبحر لهيمنغواي: لم أظفر إلّا بهيكل عظميّ!" هذا ما قاله رَجُلٌ ليس كالرجال العابرين في الحياة عبور أشباحٍ لا يخلّفون وراءهم أثراً. ما قالته شخصية يجوز لأيّ متأملٍ موضوعيّ للتاريخ
ما نشهده الآن، منفجراً بعد أن كان في حالة كمون متململ، مشعلاً الحرائق في خرائطنا العربية، محطماً كثيراً من البنى القِيَميّة ومُفَسِّخاً لأنسجة مجتمعاتنا، لا بدّ وأن يحيلنا إلى مبتدأ سؤال الهُوية. نعود
تحولت الحرب المركبة في سوريا، وعليها، وبكافة التفاصيل المتصاعدة التي تراكمت خلال أربع سنوات، إلى "مسألة كُبرى" يمكن للفاحص لها أن يقرأ فيها العالمَ كما هو اليوم. العالم في عُريه الكامل حتى من "ورقة
كان للكلمة المطبوعة، وبالتالي المنشورة في الصحف والمجلات وغيرها من مطبوعات يتداولها الجمهور القارئ، وقعها الخاصّ. وقعها المؤثِّر إنْ كان سلباً، بالاعتراض على ما تضمنته تلك الكتابة، أو إيجاباً
التبرُّع وبذل المال بدافع الشفقة تحت يافطة "العمل الخيري لوجه الله"، الذي غالباً ما يكون وفقاً لمناسبات دينيّة، وأحياناً في حُمّى مواسم انتخابات نيابية وأشباهها، سرعان ما يتلاشى ولا يترك أثراً، اللهم
ألف مليار دولار صُرِفت خلال 13 سنة في العراق، أيّ منذ احتلاله وتسيُّد المنطق الطائفي الذي جاء برجالاته من الخارج على الدبابات الأميركية، لا ليقيموا دولة "الديمقراطية" الزاهية (بحسب الشعارات والدعاوى












































