- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مالك العثامنة
منذ تكليف الدكتور بشر الخصاونة لرئاسة حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، ثم الإعلان عن تشكيلته الحكومية، وأنا منشغل بالاتصالات والقراءات وتبادل الأفكار بحثا عن الجديد والنوعي في "حكومة جلالة الملك" الجديدة والتي ترث مثل كل سابقاتها من "حكومات جلالة الملك"، إرثا يتراكم بلا توقف من العجز والديون
نعم...المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري.. وثقافة الخضوع للذكر هي الغالبة وللاسف. و الذكورية ليست مرتبطة بثقافة مدينة او قرية بالمطلق. الخروج من هذه الثقافة..ليس سهلا. وهذا يحتاج مجالدة كبيرة مع النفس متزامنة بالضرورة مع تثقيف مستمر وتوعية سليمة متوازنة. اما عن الصورة،
بينما كان عالم التواصل الاجتماعي "العربي" منهمكا جدا في انتقاد كل ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، وصار كل عربي تقريبا يسطر الإدانات الغاضبة على التمييز والعنصرية عقب مقتل "جورج فلويد" والذي لقبه أحد المعلقين في أحد الصفحات بالشهيد فانهالت عليه الشتائم وفتاوي التكفير لأن فلويد "كافر" ولا يجوز
الإنسان – أي إنسان فينا- يعيش حياته كلها منذ أول إدراكه حتى فقدانه ذلك الإدراك بناء على منظومة إيمان خاصة به. معتقدات يعتقد بها متغيرة وثابتة تشكل تلك المنظومة الإيمانية، الإيمان – بأي شيء- هو أساس ومركز الهوية لأي إنسان. عبر تاريخ البشرية كلها، سواء اعتمدت النسخة الدينية لآدم وحواء في توثيق هذا
كتبت مقالا قبل شهور عن صفحة على الفيسبوك خطيرة اسمها "أردنيون ضد العلمانية - درع". هي صفحة كراهية بكل معايير الكراهية..ويقف وراءها من لهم نفوذ مجتمعي و سلطوي واضح..من بينهم نائب سيرته كلها كذب وهو معروف بتاريخه بين الصحفيين. لست بصدد الترويج للعلمانية وقد تم مسخ مفهومها الحقيقي على يد مدعين
شاهدت فيديو قصير لهتافات بائسة ومستفزة في مباراة كرة قدم بين المنتخبين الاردني والكويتي. الهتافات كانت تهتف لصدام حسين..ولا افهم بالمطلق لماذا يهتف اردنيون لصدام امام جمهور كويتي في مباراة رياضية. الم يحن الاوان ان نخرج قليلا من عبادة الاصنام والطغاة؟ تاليا.. وجدت نفسي اقتبس ثلاث ارباع مقال كتبته













































