- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مالك العثامنة
منذ تكليف الدكتور بشر الخصاونة لرئاسة حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، ثم الإعلان عن تشكيلته الحكومية، وأنا منشغل بالاتصالات والقراءات وتبادل الأفكار بحثا عن الجديد والنوعي في "حكومة جلالة الملك" الجديدة والتي ترث مثل كل سابقاتها من "حكومات جلالة الملك"، إرثا يتراكم بلا توقف من العجز والديون
نعم...المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري.. وثقافة الخضوع للذكر هي الغالبة وللاسف. و الذكورية ليست مرتبطة بثقافة مدينة او قرية بالمطلق. الخروج من هذه الثقافة..ليس سهلا. وهذا يحتاج مجالدة كبيرة مع النفس متزامنة بالضرورة مع تثقيف مستمر وتوعية سليمة متوازنة. اما عن الصورة،
بينما كان عالم التواصل الاجتماعي "العربي" منهمكا جدا في انتقاد كل ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، وصار كل عربي تقريبا يسطر الإدانات الغاضبة على التمييز والعنصرية عقب مقتل "جورج فلويد" والذي لقبه أحد المعلقين في أحد الصفحات بالشهيد فانهالت عليه الشتائم وفتاوي التكفير لأن فلويد "كافر" ولا يجوز
الإنسان – أي إنسان فينا- يعيش حياته كلها منذ أول إدراكه حتى فقدانه ذلك الإدراك بناء على منظومة إيمان خاصة به. معتقدات يعتقد بها متغيرة وثابتة تشكل تلك المنظومة الإيمانية، الإيمان – بأي شيء- هو أساس ومركز الهوية لأي إنسان. عبر تاريخ البشرية كلها، سواء اعتمدت النسخة الدينية لآدم وحواء في توثيق هذا
كتبت مقالا قبل شهور عن صفحة على الفيسبوك خطيرة اسمها "أردنيون ضد العلمانية - درع". هي صفحة كراهية بكل معايير الكراهية..ويقف وراءها من لهم نفوذ مجتمعي و سلطوي واضح..من بينهم نائب سيرته كلها كذب وهو معروف بتاريخه بين الصحفيين. لست بصدد الترويج للعلمانية وقد تم مسخ مفهومها الحقيقي على يد مدعين
شاهدت فيديو قصير لهتافات بائسة ومستفزة في مباراة كرة قدم بين المنتخبين الاردني والكويتي. الهتافات كانت تهتف لصدام حسين..ولا افهم بالمطلق لماذا يهتف اردنيون لصدام امام جمهور كويتي في مباراة رياضية. الم يحن الاوان ان نخرج قليلا من عبادة الاصنام والطغاة؟ تاليا.. وجدت نفسي اقتبس ثلاث ارباع مقال كتبته













































