- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عطاف الروضان
لم أكن يوما أكثر فخرا مما كنت عليه أثناء حديثي عن مشروع "تمكين نساء الزرقاء عبر الإعلام" في العرض الختامي للقاء الإقليمي لمشروع"لنا" في العاصمة التركية استنبول نهاية فبراير/كانون ثاني الماضي، الذي أختار جريدة "هنا الزرقاء" كشريك وحليف استراتيجي له في التغيير بالأردن. مرت سنتين كاملتين أمامي في عشرة
64 قضية و 1.595 استشارة قانونية،استفادت منها نساء الزرقاء مجاناعلى مدار العام الماضي ، عبر مشروع طموح " وصول المرأة إلى العدالة (واج)" وهو برنامج مدته ثلاث سنوات يهدف إلى تحسين وصول المرأة إلى العدالة في الزرقاء. وتسعى مؤسسة ارض للعون القانوني لأن يمتد نشاط هذا المشروع في السنتين المقبلتين ليصل الى
يبدو ان ممارسات بعض الشبان في المحافظات ومنها الزرقاء، والمتمثلة في "تشحيط" و"تفحيط" السيارات، كما هو متعارف عليها في المنقول العامي، لا تشكل ظاهرة بالنسبة لمديرية الامن العام، التي لم تلحظ بعد انها بدأت بالتزايد مؤخرا وفي مدن دون غيرها. تحتل عمان العاصمة المرتبة الأولى في ظاهرة او بداية ظاهرة
يعرف الجميع ان التوصيف القانوني والمجتمعي العام لدور البلديات في مختلف مناطق العالم والأردن من بينها، هو خدمة المجتمعات المحلية التي انتخبتها، والسعي الحثيث لتحسين البنية التحتية والمبادرة بشكل ذاتي لابتكار الحلول لمشكلات هذا المجتمع. البلدية ليست مركزا أمنيا لا يقصده المواطن إلا عند حدوث طارئ، ولا
لم تفلح أمطار آذار في تغيير المزاج العام العاتب، بل الغاضب ليس في الزرقاء وحدها وإنما في مختلف محافظات المملكة، والإحساس العام بضياع "الكرامة الوطنية" والذي بلغ أعلى مستوياته. قصتان تختلفان عن بعضهما كل الاختلاف من حيث الأطراف والوقائع والجغرافيا، كانت نتيجتهما المباشرة فقدان روح، القصة الأولى: وفاة
لم يأت شباط هذا العام بالجديد لأهالي الزرقاء، وهم في الأساس لم يكونوا يأملون منه الكثير، ولكن ما جعل الكثيرين منهم يجاهرون بخيبة أملهم هذه المرة، هو ما حمله هذا العام من صدمات كانت بالنسبة لهم مزدوجة. "الحب والدراسة" ويمثلهما نتائج التوجيهي وعيد الحب "الفالنتاين"، قطبان يمثلان لقطاع شبابي واسع محور













































