داود كُتّاب

قال رئيس المجمع الإنجيلي الأردني، العميد المتعاقد عماد معايعة الأحد إن "إنجيلي الأردن لا علاقة لهم بإنجيلي الغرب". تصريحات المعايعة جاءت عقب أنباء عن زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي للمنطقة لدعم "مسيحيي الشرق"، وأكد المعايعة أن "بنس لا يفقه شيء عن المسيحية وكأن الكتاب المقدس خصص لإسرائيل". مبينا"

في خطوة إيجابية تستحق الثناء قررت نقابة المحامين الأردنية المشاركة في مداولات المراجعة الدورية التي ستعقد في جنيف الخريف القادم من خلال تقديم تقرير خاص حول الوضع القانوني في الأردن. وقد كان مثلجاً للصدر مشاركة الأستاذ وليد العدوان عضو مجلس نقابة المحامين في الاجتماع التشاوري الذي دعي له تحالفي "عين

يدور نقاش بين الحين والآخر حول مصداقية الإعلام، ويزداد هذا النقاش في ظلّ زيادة غير مسبوقة لعدد الأشخاص الذين أصبح الواحد منهم بمجرّد حوزته لهاتف ذكي أو حاسوب صحافياً ومحرراً وناشراً في آن. إن زيادة المضمون والأفكار المختلفة أمر في غاية الأهمية ويدعم الحريات والديمقراطية مهما حاولت السلطات والحكومات

تنطلق بين الحين والآخر تصريحات غير علمية تستند إلى جزئية صادقة - لكن يتم تضخيمها وإعطائها ما لا تستحق- بالقول إن الصحافة قد انتهت أو إنها في طريقها للانقراض. طبعاً هذا الحديث غير صحيح، وهو تكرار لما قيل حول الإذاعة عند اكتشاف التلفزيون رغم أننا نرى الآن إنطلاقة جديدة للإذاعات. للتوضيح فإن عبارة

كثيراً ما نسمع مصطلحي العالم العربي أو العالم الإسلامي من دون أن نعرف ماذا تعني هذه المصطلحات ودلالاتها. قد يقال إن مصطلح العالم العربي واضح، نوعاً ما، من خلال الدول المنضوية في جامعة الدول العربية، رغم أننا لم نسمع قط أحداً يقول العالم الفرنكوفوني أو العالم اللاتيني مثلاً. وأتباع الديانات العالمية

يعتقد البعض أنهم أوصياء على أفكار وأمور دينية ومن ذلك المنطلق يقومون بمهاجمة المسيئين دفاعاً عن العقيدة وكأن ذاك الدفاع ضروري لاستمرار عقيدتهم. العقيدة المسيحية ليست بحاجة الى أوصياء يدافعون عنها، فقد نجحت واستمرت عبر العصور بسبب تمسك المؤمنين بها وليس بمحاولات يائسة في التهجم على كلّ من هاجمها

مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.