- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
أحمد البزور
في البدايةِ، لا أجاملُ بالتّعبيرِ عن امتناني لأساتذتي بالجامعةِ الهاشميِّة، كما لا أترددُ بتجديدِ شكري مرّة ثانية لأستاذي الدّكتور ناصر شبانة، وقد أهداني كتابهُ الذي نحن بصددِ الحديثِ عنهُ الآن منذُ ما يزيد عن سبعِ سنوات. على كلّ، فإنّ الكتابَ يقعُ في مئتين وست وستين صفحةً من الحجمِ المتوسّط،
نجيب سليمان القسوس، شاعرٌ أردنيّ، ولد سنة 1926 في الكرك، إحدى محافظات جنوب الأردن، توفي سنة 1994م(1). الرّومانسيّة. في البدايةِ، نشير إلى أنّ موضوعَ الرّومانسيّة يُحيلنا إلى طرحِ تساؤلاتٍ مُناطة بالنشّأةِ والمرتكزات والخصائص. تعدّ الرّومانسيّةُ من المذاهبِ الأدبيّةِ النقديّة، وقد ظهرَ المذهبُ
أما وقد تفضّل أستاذي الدّكتور إبراهيم خليل منذُ أزيد من سنتين إهدائي نسخة من كتابِهِ الموسوم بـ "محمد القيسي قيثارة المنفى وتباريح الشجن"، أجدني بعد هذه المدّة أعود إلى قراءته من جديد، ولا يسعني في هذا المقام إلّا أن أقدّم عرضًا وتوصيفًا وتلخيصًا للكتاب، من غير إلزام نفسي في النّقد والإيغال، بعيدًا
إنّهُ من الحقِّ، أّنّ الشّاعرَ محمود درويش يُعدّ واحدًا من الشّعراءِ العربِ المعاصرين ممن شاركوا في إثراءِ الحركةِ الشّعريّة العربيّة، من خلالِ إصدارِ مجموعةٍ من الدّواوين الشّعريّة، كما أنّه مما لا شكّ فيه أنّهُ أكثرُ الشّعراءِ اهتمامًا واشتغالًا، من حيثُ البحثُ، والدّرسُ، والنّقدُ. الرّومانسيّة من
مؤنس الرّزاز، واحدٌ من الأدباءِ والكتّابِ الأردنيين القلائل، الذين يمتلكون ناصيّة السّرد، قصّةً وروايةً، ويعدّ من جيلٍ غير معزول عن أعمالِ الكتّابِ العربِ المعاصرين، مثقلٌ بالخبرةِ، والمعرفةِ، والتّجربة، معلّمٌ في حرفته، ينصبُ خيوطه بعنايةٍ ودقةٍ، ويمتلكُ أطرافَ موضوعه ومعرفته الدّقيقة بتفاصيله
تعدّ جواهر الرّفايعة، قاصّة أردنيّة، ولدت سنة 1969، في الشّوبك، إحدى مدن جنوب الأردن، التّابعة إداريًا إلى محافظةِ معان، ومن أعمالها القصصيّة: الغجر والصّبية 1993م، وأكثر مما أحتمل 1996م، وعلى قيد الطّفولة 2002م(1). ومن المهمّ جدًّا أن نشير في البدايةِ إلى أنّ الّنصّ الأدبيّ كونه خطابًا ثقافيًا













































