- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
49 عاما على عملية مطار اللد.. ضربة للاحتلال بأيدٍ يابانية (صور)
تحل في الثلاثين من أيار/ مايو الذكرى التاسعة الأربعين لعملية مطار اللد، التي نفذها 3 يابانيين من الجيش الأحمر الياباني، بتخطيط مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وخططت الجبهة لاستهداف مطار اللد، وتوجيه ضربة للاحتلال في أهم المرافق لديه، ونفذها 3 يابانيين حملوا أسماء حركية عربية، وهم: تسويوشي أوكودايرا (باسم)، وياسويوكي ياسودا (صلاح)، بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو (أحمد).
تمكن منفذوا العملية من إخفاء أسلحة رشاشة وقنابل في حقائبهم، وبعد استلامها داخل المطار، فتحوا نيرانهم صوب المسافرين الإسرائيليين، فقتل في العملية 26 وجرح نحو ثمانين وجرى وقف الملاحة على الفور وتطويق المطار، ودارت اشتباكات انتهت بمقتل ياسودا بعد نفاد ذخيرته وأوكودايرا الذي فجر نفسه بقنبلة يدوية كانت بحوزته، وسقوط أوكاموتو في الأسر بعد إصابته.
ووجهت عملية مطار اللد ضربة أمنية كبيرة للاحتلال، بسبب الخرق الأمني الذي حصل، وكيفية وصول الأسلحة إلى داخل المطار، وخضع أوكاموتوا للمحاكمة العسكرية وحكم عليه بالسجن 3 مؤبدات (المؤبد الواحد 99 عاما)، أخضع فيها للعزل الانفرادي.
لكن أوكاموتو خرج من السجن بعد 13 عاما، بعد صفقة تبادل أسرى أبرمتها الجبهة الشعبية القيادة العامة، مع الاحتلال، ونقل الأسرى المحررون إلى ليبيا ومن ضمنهم الأسير الياباني، لكنه كان فاقدا للذاكرة بفعل التعذيب وانتهاكات الاحتلال بحقه ولم يتذكر سوى العملية التي نفذها.
وأقيم في لبنان قبر تذكاري للمقاتلين اليابانيين اللذين قتلا في عملية المطار، وبقي أوكاموتو في بيروت ومنح حق اللجوء السياسي لنضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
















































