- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
49 عاما على عملية مطار اللد.. ضربة للاحتلال بأيدٍ يابانية (صور)
تحل في الثلاثين من أيار/ مايو الذكرى التاسعة الأربعين لعملية مطار اللد، التي نفذها 3 يابانيين من الجيش الأحمر الياباني، بتخطيط مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وخططت الجبهة لاستهداف مطار اللد، وتوجيه ضربة للاحتلال في أهم المرافق لديه، ونفذها 3 يابانيين حملوا أسماء حركية عربية، وهم: تسويوشي أوكودايرا (باسم)، وياسويوكي ياسودا (صلاح)، بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو (أحمد).
تمكن منفذوا العملية من إخفاء أسلحة رشاشة وقنابل في حقائبهم، وبعد استلامها داخل المطار، فتحوا نيرانهم صوب المسافرين الإسرائيليين، فقتل في العملية 26 وجرح نحو ثمانين وجرى وقف الملاحة على الفور وتطويق المطار، ودارت اشتباكات انتهت بمقتل ياسودا بعد نفاد ذخيرته وأوكودايرا الذي فجر نفسه بقنبلة يدوية كانت بحوزته، وسقوط أوكاموتو في الأسر بعد إصابته.
ووجهت عملية مطار اللد ضربة أمنية كبيرة للاحتلال، بسبب الخرق الأمني الذي حصل، وكيفية وصول الأسلحة إلى داخل المطار، وخضع أوكاموتوا للمحاكمة العسكرية وحكم عليه بالسجن 3 مؤبدات (المؤبد الواحد 99 عاما)، أخضع فيها للعزل الانفرادي.
لكن أوكاموتو خرج من السجن بعد 13 عاما، بعد صفقة تبادل أسرى أبرمتها الجبهة الشعبية القيادة العامة، مع الاحتلال، ونقل الأسرى المحررون إلى ليبيا ومن ضمنهم الأسير الياباني، لكنه كان فاقدا للذاكرة بفعل التعذيب وانتهاكات الاحتلال بحقه ولم يتذكر سوى العملية التي نفذها.
وأقيم في لبنان قبر تذكاري للمقاتلين اليابانيين اللذين قتلا في عملية المطار، وبقي أوكاموتو في بيروت ومنح حق اللجوء السياسي لنضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
















































