- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
40 نائباً يطلبون عقد جلسة حول أسعار المحروقات والعنانزة يقول أن المصفاة تحدد السعر
تقدم أكثر من 40 نائباً إلى رئاسة مجلس النواب بطلب مناقشة عامة حول ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وآلية تسعيرها، وذلك على خلفية الارتفاع التاسع على التوالي لأسعار المحروقات والذي تراوح بين 6% إلى 9% وهي النسبة الأعلى حتى الآن خلال هذا العام.
وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب فإنه يجوز لعشرة أعضاء او اكثر ان يتقدموا الى المجلس بطلب مناقشة أي امر من الأمور والقضايا العامة، حيث يدرج في جدول اعمال اول جلسة تالية ويحدد المجلس موعد المناقشة العامة بحيث لا يتجاوز اربعة عشر يوما الا اذا رأى المجلس ان الموضوع غير صالح للنقاش فيقرر استبعاده.
.
كما ينص النظام الداخلي للمجلس بأنه يحق لطالبي المناقشة العامة وغيرهم طرح الثقة بالوزارة او بالوزراء بعد انتهاء المناقشة العامة، وذلك مع مراعاة احكام المادة (54) من الدستور.
وعلق عضو لجنة الطاقة النيابية النائب علي العنانزة أن الغموض يلف آلية تسعير المشتقات النفطية التي تتبعها الحكومة ، "فرغم محاولة لجنة الطاقة فهم آلية التسعير في اللقاء الذي عقد مع رئيس لجنة التسعير فاروق الحياري، إلا أن الأمر زاد تعقيداً ودخولا في متاهات طويلة".
وأضاف العنانزة أنه اتضح بشكل قاطع أن من يقوم بتحديد الأسعار الشهرية للمحروقات هي مصفاة البترول "لذي يملك الحصرية والمستفيد الأول من ارتفاع الأسعار بجانب الحكومة".
وأيده نقيب أصحاب محطات المحروقات فهد الفايز الذي أكد أن لمصفاة البترول الدور الأكبر في تحديد السعر داخل لجنة التسعير.
وأبدى الخبير الاقتصادي محمد البشير تخوفه من فتح سوق المحروقات لأربع شركات خلال هذا العام بدلا من الحصرية لمصفاة البترول التي ستكون أيضاً إحدى الشركات الأربع، مضيفاً بأن هذه الخطوة ستعمل على استمرار زيادة الأسعار بشكل كبير.
ويأتي طلب النواب بعقد جلسة المناقشة العامة، بعد تساؤلات العديد منهم واتهامهم للحكومة خلال جلسات الثقة برفع أسعار المشتقات النفطية خلافا للأسعار العالمية.












































