- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
1.7 مليون طالب وطالبة يلتحقون بمدارسهم الأحد
يلتحق نحو 1.7 مليون طالب وطالبة يوم غد الاحد بمدارسهم الموزعة على مديريات التربية والتعليم في مختلف مناطق المملكة إيذانا ببدء عام دراسي جديد.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم انتهاء الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي قبل بدء عطلة عيد الفطر السعيد، عبر جاهزية كافة الكوادر الإدارية والفنية في مركز الوزارة والميدان بإنجاز كل متطلبات العمل التربوي والتعليمي في المدارس للبدء الفوري في الدراسة.
كما اعلنت الوزارة خلال الشهر الماضي استقبالها لثلاث دفعات تعيينات من المعلمين، استعدادا لمواجهة أي نقص متوقع في كوادر الهيئات التدريسية.
وتعتبر أزمة نقص المعلمين متلازمة دراسية واجهتها الوزارة على مدى السنوات الدراسية الماضية، وتعاني الوزارة نقصا في أعداد معلمي الذكور للتخصصات العلمية، الرياضيات والأحياء والفيزياء والكيمياء، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.
وكان وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي وجه المعنيين في الوزارة، خلال اجتماع لجنة التخطيط الموسعة نهاية شهر رمضان، لتسريع وتيرة الكفاءة المؤسسية التي يتسم بها العاملون في المؤسسة التربوية، خاصة في الإجراءات والتعليمات ورصد الحاجات ومعالجة النقص ونقل الطلبة وكل القضايا الفنية والإدارية.
كما لفت الوزير إلى ضرورة إشراك أولياء الأمور في برنامج استقبال الطلبة في المدارس للصفوف الأولى بإشراف مدير المدرسة ومربي الصفوف لمساعدة الطلبة في الالتحاق بالمدرسة، ومراعاة الظروف الاقتصادية للأهالي بعدم إرهاقهم بمتطلبات القرطاسية والأبحاث والتقارير.












































