- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
ينهي مكوميته اليوم.. من هو أقدم أسير أردني لدى الاحتلال وما قصته؟
بعد أن أمضى في الأسر 20 سنة ونصف من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فقد خلاله أمه وأباه وشقيقته، من المقرر أن يخرج الأسير الأردني عبد الله نوح أبو جابر يوم الأحد. من غياهب الجب بعد قضاء محكوميته كاملةً.
نشأ عبدالله نوح أبو جابر ذو الـ(44) عاماً في مخيم البقعة قرب العاصمة عمّان مع ذويه. وانتقل بعمر الـ(24) ربيعاً إلى الضفة الغربية في عام 2000 لزيارة أحد أقربائه في الداخل الفلسطيني المحتل.
وفي 29 من كانون الأول من نفس العام، اعتقلت قوات الأحتلال أبو جابر بتهمة المقاومة خلال فترة انتفاضة الأقصى التي تصادفت في ذات السنة. وحكم عليه بالسجن المؤبد (20) عاماً، ليصبح مع مرور السنوات أقدم أسير أردني في الاحتلال.
كان والدا الأسير عبدالله ينتظران مهاتفة فلذة كبدهما على أحر من الجمر، مرةً كل شهر لمدة (15) دقيقة للاطمئنان على أوضاعه في السجن. لكنه وللأسف لم يحقق أمنيتهما في رؤيته، فقد توفي والداه وشقيقته قبل أعوام قليلة من نهاية محكوميته.
وفيما سبق، تحدث والد الأسير لأحد المواقع الإلكترونية عن إبنه ” اليوم ابني عبد الله يكمل (19) عاماً على اعتقاله من قبل جيش العدو الصهيوني، بعدما رفع رأسنا بتفجير حافلة إسرائيلية في تل أبيب عام 2000. وننتظر العام القادم ليفرج عنه ويعود إلينا”.
وكان أبو جابر قد زاره مرة واحدة عام 2008،عندما نظمت وزارة الخارجية الأردنية زيارة لأهالي الأسرى في السجون الصهيونية. وللأسف توفيت أمه وهي تتحسر على عدم رؤيته.
وفي عام 2015 قام أبو جابر بالإضراب عن الطعام لمدة (45) يوماً، إلا أن وضعه أصبح خطير جداً. ونقل على أثره إلى مستشفى العفولة.
وحسب صحيفة الغد كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في ذلك الوقت أن إسرائيل هددت الأسير أبو جابر بإجباره على التغذية القسرية في حال استمر بإضرابه.
وجاء ذلك بعد رفض الإحتلال مقترح استكمال مدة محكوميته في بلده، لقضاءه ثلثي مدة سجنه في سجون الاحتلال. لكن الاحتلال كعادته أخلف وعوده ليستمر بحبسه داخل زنزانته في سجن النقب في الأراضي المحتلة.
ويذكر أن الأسير أبو جابر هو واحد من بين (22) أسيرًا أردنيًا تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها.
هذا وأفاد مصدر في وزارة الخارجية الأردنية، بتأجيل الأفراج عن أقدم أسير أردني في سجون الاحتلال الإسرائيلي عبدالله أبو جابر بعد مضي 20 عامًا ونصف العام.
وقال المصدر، إن السبب وراء تأجيل خروج الأسير أبو جابر، عدم انتهاء الإجراءات المخصصة لخروج الأسير من قبل جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف المصدر، لقناة رؤيا أن السفارة الأردنية في تل أبيب قامت بإنهاء الأوراق كافة لعودة الأسير الأردني إلى أرض الوطن وتسليمه لذويه.
ورجح المصدر وصول الأسير الأردني إلى جسر الملك حسين، الاثنين، بعد الانتهاء من الإجراءات من قبل سلطات الاحتلال.
وتمكنت عائلة الأسير من زيارته مرتين فقط، خلال سنوات أسره، حيث تم اعتقاله بتاريخ 29 كانون الأول 2000.
والأسير أبو جابر هو واحد من بين 22 أسيرًا أردنيًا تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها.











































