- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ويكيليكس: ترحيب إيجابي بتقرير الحريات الدينية لعام 2009
تناولت برقية نشرها موقع ويكيليكس بداية الشهر الجاري رد الفعل الإيجابي الذي استقبل به تقرير الحريات الدينية الدولي لعام 2009، مشيرة إلى تراجع انتهاكات الحريات الدينية مجملا خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
ولفتت البرقية البرقية الصادرة عن السفارة الأمريكية في عمان في تشرين الثاني 2009، إلى وسائل الإعلام إلى حد كبير على الجوائز الممنوحة لجهود الأردن التي يبذلها في الحوار بين الأديان وعلى الجوانب الإيجابية للتقرير على الرغم من أن العديد من المقالات تطرقت إلى القيود المفروضة على الحريات الدينية، وفقا لما جاء في البرقية.
ونقلت عن بعض الجهات المسيحية تفضيلهم بأن يركز التقرير أكثر على التعليم لأنهم يعتقدون أن الشباب الأردني أصبح أقل تسامحاً واعتدالاً. ويعتقدون أن الحكومة لم تكن راغبة أو غير قادرة على معالجة إشكالية المناهج والمدرسين "المتعصبين".
وأوضحت البرقية أن السفارة قامت بالاتصال بمجموعة من الطوائف المسيحية والبهائيين الذين عبروا عن سرورهم بمضمون التقرير ويعتقدون أنه يسلط الضوء بدقة على وضع الحريات الدينية في الأردن.
وأضافت "وفي حين أقر كثيرون بأن تقرير عام 2009 لم يقدم أي شيء "جديد" إلا أنهم وافقوا على أن السنة الماضية كانت "هادئة" من حيث انتهاكات مجمل الحريات الدينية مع حوادث قليلة جداً من حالات الردة والمضايقات الرسمية أو إغلاق كنائس، كما كان هناك توافق واسع حول العديد من مشاكل الحريات الدينية المذكورة في التقرير مثل تطبيق الشريعة الإسلامية وعدم الاعتراف ببعض الكنائس وبديانات أخرى.
وأشارت البرقية إلى أن السفارة تحاول "التصدي للتمييز القانوني القائم مثل صعوبات في الحصول على الوثائق الرسمية للجماعات الدينية غير المعترف بها، وإلغاء الديانة على بطاقات الهوية الوطنية، وتشجيع الحكومة لتحويل مبادرات الحوار بين الأديان إلى شراكات ملموسة بين الأديان على مستوى المجتمع المحلي، إضافة إلى مناقشة الحاجة إلى إصلاح مستمر في التعليم والتركيز على المناهج المحتملة وطرق التدريس غير الضارة.
للاطلاع على نص البرقية باللغة الانجليزية: هنا
وللاطلاع على النص العربي ضمن مشروع "عمان نت" و"حبر دوت كوم" لترجمة برقيات ويكيليكس












































