- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وفاة قائد منظمة ايلول الاسود
توفي مساء الجمعة القيادي في حركة فتح وقائد منظمة ايلول الاسود محمد عودة" ابو داوود "عن عمر 73 عاما .
ونعت أمانة سر وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، صباح السبت عضو المجلس، رئيس لجنة الرقابة الحركية الأسبق "أبو داوود".
وجاء في بيان لأمانة سر المجلس نشره موقع فتح على الشبكة العنكبوتية ، "أن الفقيد كان واحدا من أبرز قادة الحركة، ومن مؤسسي جهاز الأمن، ومن المدافعين عن حقوق وكرامة شعبنا، وقد وافته المنية ليلة أمس في دمشق، عن عمر يناهز السبعين عاما قضاها مقاتلا ومناضلا فتحاويا في الصفوف الأمامية"
من هو محمد عودة ؟
ولد محمد داود عودة (أبو داوود), في التاسع عشر من ايار عام 1937 في بلدة سلوان القريبة من القدس.
كان أحد قادة "منظمة ايلول الاسود" .
عمل مدرسا للفيزياء والرياضيات في إحدى مدارس اريحا قبل أن ينتقل للعمل في الكويت تولى أبو داوود قيادة المليشيات الفلسطينية في الأردن التي كانت تضم أربعة عشر ألف مسلح، وشارك في أحداث أيلول التي عُرفت بإسم أحداث أيلول الأسود عام 1970، والتي وقعت في الأردن مع الفدائيين الفلسطينيين.
قاد في عام 1973 فريقاً من الفدائيين الفلسطينيين للقيام بعمليات في عمّان تهدف إلى السيطرة على مجلس الوزراء الأردني والسفارة الأميركية في عمان بهدف الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الأردن، إلا أن العملية كُشفت، وحُكم على أبو داوود ومرافقيه بالإعدام إلا أن الحكم خُفِّف بعد ذلك وأُفرج عن أبو داود بعد عدة أشهر بعد زيارة قام بها الملك حسين إليه في سجنه.
انتقل أبو داود بعد ذلك إلى بيروت، وعُيِّن قائداً عسكرياً لمنطقة بيروت الغربية وخاض حرب العامين 1975 و 76 التي وقعت في لبنان, قبل التنقل في عدد من المناصب هنالك .












































