- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير الصحة : لا حاجة لعزل مناطق جديدة والوضع خطير ليس سهل
قال وزير الصحة سعد جابر، إن إغلاق جميع المحال التجاريّة وعدم السماح للمواطنين بالتجوّل نهائيّاً الجمعة، لإعلام الجميع بأن الوضع خطير وليس سهل.
وأوضح عبر برنامج "صوت المملكة" أن القرار يأتي أيضاً لتسهيل عمل فرق التقصي الوبائي.
وأكد الوزير عدم الحاجة لعزل مناطق جديدة.
وحول انخفاض أعداد الإصابات المؤكدة أوضح جابر أن الأمر يدل على سلامة الإجراءات، لكن الانخفاض يجب ألا يعطي "اطمئنان زائف".
"المؤشرات جيدة والأعداد تنخفض ونحاصر بؤر الفيروس"، لكنه وصف مرض كورونا بأنه "غدار جداً".
وبشأن حالة المصابين بالفيروس تحدث الوزير عن وجود 5 حالات "حرجة"، "أحدهم تحسن اليوم، والبقية على وشك وضعهم على أجهزة التنفس الاصطناعي".
وقال الوزير إن المؤشرات في مدينة إربد "جيدة" وأعداد الإصابات تنخفض، وبؤر المرض محاصرة.
وقال إن "هناك محاصرة لعمارة كانت تضم 20 مصابا بالفيروس والمخالطين والمحال والبنايات المجاورة، على أن تعاد الفحوصات في المنطقة بعد أسبوع".
وبشأن توفر المعدات الطبية اللازمة، أشار إلى توفر 65 ألف شريحة فحص، لكنه تحدث عن نقص بسيط في بعض المواد، لكن هناك طائرة في دبي تحمل تلك المعدات تنتظر الإقلاع نحو الأردن.
وقال الوزير جابر إن الأسرة الطبية في الأردن كافية، والتي تتوزع على 5900 سرير في القطاع الخاص، و 5600 في المستشفيات الحكومية، و 3200 في الخدمات الطبية الملكية، و 1500 في مستشفيين جامعيين.
أما بشأن صرف العلاجات الشهرية أوضح الوزير أن الآلية تتمثل بالاتصال على المركز الصحي وطلب الدواء الشهري.
"حصرنا العلاجات الطارئة ... هناك العديد من منتفعي القوات المسلحة ووزارة الصحة وعددهم 4 مليون، لديهم علاجات شهرية".
وذكر أن المراكز تضم أطباء وصيادلة ومحاسب، وهناك إيصال للأدوية إلى البيوت.
وتحدث الوزير عن تطبيق سيعلن عنه قريبا، يقوم المنتفع بطلب الدواء عبره بعد تسجيل بياناته وموقع بيته، والفرق الطبية توصل الأدوية للمنتفع.












































