- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير اسبق: الأردن يشهد تفاقمًا في عدد من الظواهر البيئية نتيجة التغير المناخي
أشار وزير البيئة الأسبق ياسين الخياط في حديث خاص مع عمان نت ان الأردن شهد في السنوات الأخيرة آثاراً واضحة للتغيّر المناخي، أبرزها تراجع الأمطار وعدم انتظامها، ارتفاع درجات الحرارة، موجات جفاف أشد، تصحّر وتدهور الأراضي، وتراجع التنوع الحيوي. كل ذلك جعل الأردن من أكثر الدول هشاشة مناخياً في ظل محدودية موارده المائية
وبالإشارة الى إدارة الموارد المائية أكد الخياط ان الأردن من أفقر دول العالم مائياً (أقل من 100 م³ للفرد سنوياً). ومع النمو السكاني وتدفّق اللاجئين تزايد الضغط على الموارد. كما أثّر تغيّر المناخ على المياه الجوفية وزاد معدلات الفاقد.
وبين ان الحكومة تبذل جهوداً عبر مشاريع التحلية (الناقل الوطني)، إعادة الاستخدام، وتحسين الشبكات، لكن التحدي الأساسي يبقى في موازنة الطلب المتزايد مع الموارد المحدودة
وفي سؤاله عن القرار البيئي المقترح قال الخياط ان القرار الأمثل هو إلزام المباني والمنشآت والمزارع بتقنيات حصاد المياه وإعادة استخدامها، لما يوفره من تخفيف لأزمة الشح المائي، وتعزيز للوعي البيئي، وتقليل الضغط على المياه الجوفية، مع توفير حوافز للمبادرين وعقوبات للمخالفين
وعزز الخياط حديثه بأن الأردن يشهد تفاقمًا في عدد من الظواهر البيئية نتيجة التغير المناخي، من أبرزها فترات الجفاف الطويلة والأكثر شدة، وتراجع الغطاء النباتي واتساع رقعة التصحر. وأضاف أن حرائق الغابات أصبحت أكثر تكرارًا، في حين يشهد التنوع الحيوي تراجعًا واضحًا، مع هجرة بعض الأنواع من مواطنها. كما لفت إلى تغير نمط الأمطار، الذي أصبح يميل إلى الهطول الغزير والمفاجئ، مسببًا فيضانات وسيول يصعب التنبؤ بها
ودعى إلى اعتماد سياسات تكيف شاملة تشمل الإدارة المتكاملة للمياه، والتوسع في الطاقة المتجددة، وحماية النظم البيئية، وتطبيق تخطيط عمراني مستدام، وتعزيز الزراعة الذكية مناخيًا. وأكد الخياط أهمية رفع وعي الشباب وإشراكهم في مواجهة التحديات من خلال التعليم، والمبادرات، والعمل الميداني، المحتوى الرقمي التفاعلي، المبادرات الشبابية
وربط المناخ بالحياة اليومية واشراكهم في صناعة القرار البيئي مشددًا على أن التغير المناخي لم يعد تهديدًا مستقبليًا بل واقعًا يستدعي تحركًا فوريًا واستراتيجيات طويلة الأمد على رأسها إدارة رشيدة للمياه، تعزيز الطاقة المتجددة، إشراك المجتمع والشباب، وتطبيق قرارات صارمة لحماية البيئة وضمان استدامة الموارد












































