- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وثيقة نيابية: لا ضير بانتخابات مبكرة ونواب يعترضون
وقع أكثر من 45 نائباً على وثيقة تأسس للعملية الاصلاحية بشقيها السياسي والاقتصادي، إضافة لتتطرقها إلى حلول بعض المشاكل الاجتماعية.
وتعرض الوثيقة التي كانت تجول بين النواب الثلاثاء سلسلة من التوصيات المتعلقة بعملية الاصلاح برمتها، حيث شدد بعض النواب الموقعين على أهميتها وضرورة الاسراع بتنفيذها في ظل تسارع الاحداث في المنطقة ومحاولة استغلالها من قبل البعض الذي يقودون اﻷردن إلى اﻷسوأ. .
ومن أبرز البنود التي تعرضت لها الوثيقة فيما يتعلق بإجراء الانتخابات النيابية، فنصت الوثيقة على أنه لا يضير أعضاء مجلس النواب الدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، إذا كان ذلك يحقق المصلحة الوطنية العليا.
وقالت الوثيقة أنه بعد مطالبات فئة قليلة بحل مجلس النواب "فإن اﻷمر متروك للملكبما يحقق المصلحة العليا".
وعلمت "عمان نت" أن بعض النواب رفضوا التوقيع على هذه الوثيقة، لاعتراضهم على البند السالف الذكر، معتبرين أن هذا البند هو دعوة لحل مجلس النواب.
وفي ذات الشق السياسي، أوصت الوثيقة الحكومة الاسراع بالتقدم بالتشريعات الناظمة للحياة السياسية، من محكمة دستورية، وقانون أحزاب، إضافة إلى قانون انتخاب عصري يأخذ بعين الاعتبار اﻷبعاد الحزبية والجغرافية والديمغرافية والعشائرية.
وركزت الوثيقة فيما يتعلق بالشق الاقتصادي على الحوار مع المملكة العربية السعودية في محاولة الانضمام لمجلس التعاون الخليجي، "وإن لم يحدث ذلك فتقديم المساعدات للأردن.
وتطرقت الوثيقة إلى أهمية مكافحة الفساد بشكل سريع والنظر في مشاريع الخصخصة التي شهدها الاردن خلال الاعوام السابقة.
أما عن الشق الاجتماعي، فكانت التوصية اﻷبرز بفرض هيبة الدولة ووقف العنف المستمر الذي يشكل تطاولا على الدولة ومؤسساتها.
هذا ورفض النائب الذي يقف خلف الوثيقة الكشف عن اسمه، مفضلا بقاء اﻷمر طي الكتمان.












































