- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
هل تفضح الحكومة المعلومات السرية البنكية للافراد والشركات بعد استعانتها بطرف ثالث في الضريبة
استهجنت النائب ديمة طهبوب ان تصرف الحكومات المتعاقبة على الحكومة الالكترونية 26 مليون دينار أردني - بحسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للانفاق على برنامج الحكومة الإلكترونية منذ عام 2003 وحتى شهر أيلول عام 2013، من دون ان تترجم الاجراءات الرسمية هذا الصرف على الارض.
وتساءلت طهبوب في تصريح خاص لـ "مدار الساعة" هل يتناسب حجم الانفاق مع حجم الانجاز؟
وقالت: الاصل ان الحكومة تقدم برامج رسمية الكترونية في كافة المجالات، لكن ما يجري اعتماد الحكومة دائما على "طرف ثالث" دائما يضطلع بدور الحكومة لدى المواطنين، مستشهدة بتجربة "فواتيركم" التي أضافت أعباء مالية على المواطنين، عدا الضرائب التي يدفعها المواطن للدولة.
ونوهت طهبوب ان شركة "ضريبتكم"، تفتح الباب واسعا امام اسئلة خطيرة تتعلق بخصوصية المعلومات البنكية للمواطن، لطرف ثالث غير الحكومة.
وقالت: هذا يؤدي إلى تسرب المعلومات الخاصة بالافراد والشخصيات الى جهة ثالثة عن طريق بيعها مستقبلا.
واضافت ان الاصل في المعلومات السرية والحسابات البنكية ان لا تقوم الحكومة بتسليمها لأحد أياً كان.
وقالت: سبق وقدم مثل هذا التعديل في قانون ضريبة الدخل، يسمح بالاطلاع على المعلومات، وكان نفسه سببا في اسقاط حكومة هاني الملقي.
واشارت الى ان التطبيقات الالكترونية الرسمية تبدأ مجانية حتى تكون مرضية للشارع، ثم تلبث الشركة القائمة عليها فرض عليها رسوم تحت ضرائب اخرى.
وقالت ان الافصاح عن المعلومات السرية للمواطنين والشركات بوجود طرف ثالث أمر في غاية الخطورة، إضافة الى انه قد يحمل المواطن اعباء مالية هو في غنى عنها في ظل الحكومة الالكترونية.
وتساءلت طهبوب، هل طُرح عطاء كما هو الواجب في استجلاب أي شركة، أم جرى تلزيم الامر لشركة بعينها؟
كما نوهت بان ضريبة الدخل تقول ان هناك مشكلة في البرنامج الالكتروني، مشيرة الى ان الحل في هذه المشكلة ليس استقدام شركة كطرف ثالث، تقوم مقام الحكومة بل في تحسين البرنامج.
واستشهدت طهبوب بتجربة الانتخابات وقالت: كان المرشح يحصل على أرقام المواطنين بسهولة، رغم ان هذا الامر يتعلق بالخصوصية، مشيرة الى ان هناك سوابق والامر ليس امنا بالكامل.












































