- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل التمييز الرسمي في الاردن أصبح يشمل الكنيسة الانجيلية الأسقفية العربية؟
من المعروف ان المادة السادسة من الدستور الأردني تضمن المساواة بين كافة الأردنيين دون أي تمييز على أساس عرقي او ديني. ولكن المراجعون للدوائر الحكومية معتادون على التمييز على عدّة مستويات ومنها على أساس الخلفية الدينية وحتى المذهبية لمن يراجع فيها..
وقد كان شمل التمييز على مر السنين مجموعات دينية مختلفة مثل البهائيين والدروز والانجيليين، وذلك لأنهم وحسب فهم البعض غير معترف بهم رغم أن مؤسساتهم الدينية تعمل بصورة قانونية وبصورة رسمية ومسجّلة قانونيًا ومُدرجة في الجريدة الرسميّة منذ ما يقارب القرن ولهم حسابات بنكية ولهم الحق في امتلاك الاملاك.
والمشاكل التي تواجهه هذه المؤسسات تتمثل في تعقيدات بيروقراطية في مواضيع الأحوال الشخصية أو الإعفاءات الضريبية وعقود عمل المتطوعين الأجانب وغيرها. ولكن برز مؤخرا توسيع في عمليات التعقيدات البيروقراطية لتشمل المطران المنتخب للطائفة الكنيسة الانجيلية الأسقفية العربية في الاردن.
فرغم تنصيب المطران حسام الياس نعوم رئيسًا لأساقفة مطرانيّة القدس في 13 آب الماضي إلا أن الجهات الرسمية في الأردن لا تزال تماطل فيما يتوجب ان يكون روتينيًا- وهو المصادقة على تعيينه وإصدار الرسائل التي تشير لذلك والمعنونه ب “لمن يهمه الأمر” كي يتم تسهيل عمليات البنوك وغيرها. بدون ذلك يبقى العمل في جوانب مختلفة في الكنيسة مجمّدًا ،مما يسبب ضرراً لمجموعة من المشاريع الإنسانية والتي تحتاج إلى صرف أموال مودعة في البنك، ولا يحق لأحد التعامل معها قبل صدور القرار الرسمي.
ان سبب التعطيل والمماطلة في هذا الشأن الروتيني ،ولكن الهام للغاية، مجهول. ولاشك أن جائحة كورونا تسببت في العديد من التعقيدات الإدارية وتأخر الأمر، ولكن هناك شعور واضح في أوساط الكنيسة ان أهدافًا معينة تقف من وراء التأخير بالموافقة على أوراق المطران الجديد وكل ما يتعلق بموقعه المهم.
كما وتفيد مصادر عليمة أن النائب عن المقعد المسيحي عمر النبر يحاول من ناحيته ايجاد حل للمشكلة، ولكن ولغاية كتابة هذه السطور لا يزال الأمر معلّق رغم الوعود المتكررة منذ مدة بأن الأمر سيُحل غدًا او بعد غَد.
نأمل ان يتم حل الاشكال بسرعة ومن الضروري ان تتم مأسسة كل ما يتعلق في أمور الطوائف غير المسلمة في الأردن. فرغم صدور قانون عام 2014 باسم “قانون الطوائف المسيحية”، ورغم وجود مجلس الكنائس (مع انه لا يعمل ضمن أي بند قانوني) الا ان موضوع التعامل الرسمي تشوبه التدخلات الخارجية والضغوطات غير المناسبة و المنافية للدستور ولحق الأردنيين في التمتع بكافة حقوقهم دون تمييز على أسس ديني او طائفي.
· *الكاتب صحفي مقدسي وعضو الهيئة الادارية للمجمع الإنجيلي الاردني/نقلا عن موقع المغطس













































