هبة مراحلة: مهرجان "بالعربي" يعزز ارتباط الأطفال باللغة العربية عبر أنشطة تفاعلية وقراءات قصصية

قالت مشرفة تطوير المحتوى في متحف الأطفال الأردني هبة مراحلة إن مهرجان "بالعربي" لمحتوى الطفل العربي يأتي انسجاماً مع رسالة المتحف الهادفة إلى إثراء المحتوى التعليمي والعلمي المقدم للأطفال باللغة العربية، مؤكدة أن اللغة العربية كانت وما تزال الأساس في تصميم برامج المتحف ومعروضاته وأنشطته.

وأوضحت مراحلة أن النسخة الأولى من المهرجان التي أطلقت عام 2024 بالتعاون مع دار نشر كليلة ودمنة وبدعم من البنك العربي حققت نجاحاً كبيراً، حيث استقطبت نحو 4700 زائر من العائلات والمجموعات المدرسية، ما شجع على تطوير المهرجان وتوسيع برامجه في نسخة عام 2026.

وأضافت أن المهرجان يعتمد على تقديم المحتوى بأسلوب تفاعلي بعيداً عن التلقين، من خلال أنشطة أدبية وورش فنية وقراءات قصصية وعروض ثقافية وتراثية، إلى جانب معرض للكتاب يضم إصدارات وقصصاً موجهة للأطفال باللغة العربية.

وأكدت أن المهرجان يسهم في تعزيز استخدام اللغة العربية لدى الأطفال عبر تخصيص جميع الأنشطة والفعاليات باللغة العربية، إضافة إلى إطلاق "ساعة الضاد" التي يتحول خلالها المشاركون والعاملون في المهرجان إلى التحدث باللغة العربية الفصحى بشكل كامل.

وأشارت إلى أن الأطفال سيتمكنون من المشاركة في أنشطة تشجعهم على تأليف القصص والبحث عن عناصرها وربط أحداثها، فضلاً عن أنشطة لتعلم الحروف بطرق تفاعلية تناسب الفئات العمرية المختلفة، بدءاً من الأطفال بعمر سنة واحدة وحتى 12 عاماً.

ولفتت مراحلة إلى أن نسخة هذا العام تتضمن فعاليات جديدة، من بينها مسابقة "سؤال وجواب" التي تقدم تحديات ثقافية ولغوية مرتبطة بالمنهاج المدرسي، إضافة إلى ورشة لصناعة الدمى، وعروض للحكواتي، ومشاركات فنية وتراثية من فرق شعبية متنوعة.

وبيّنت أن المهرجان يولي أهمية خاصة للأطفال من أبناء الأردنيين المقيمين في الخارج، من خلال توفير أنشطة تساعدهم على تعزيز مهاراتهم في اللغة العربية والمحافظة على ارتباطهم بها.

وأكدت أن إدارة المهرجان تسعى إلى تطوير المحتوى بشكل مستمر وإضافة فعاليات جديدة كل عام، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية ممتعة تجمع بين المعرفة والترفيه للأطفال والعائلات.