- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هآرتس: "إسرائيل" تدفن وثائق مجازر وفظائع نكبة 48
نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية الجمعة تحقيقًا خاصًا بشأن الوثائق الجديدة التي تثبت شهادات سابقة حول جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين عامي 48-49.
ويظهر التحقيق الذي أعدته هاجر شيزف بعنوان "الدوائر الأمنية تخفي في خزينتها وثائق حول النكبة"، وقوع جرائم الاخفاء المقصود من قبل أطراف رسمية نافذة في الكيان الإسرائيلي، وعلى رأسها وزارة الجيش.
ويشير التحقيق إلى مواد ووثائق تؤكد ارتكاب القوات الإسرائيلية لمجازر فظيعة بحق الفلسطينيين وعمليات تطهير عرقي وقتل جماعي دون رحمة، عدا عن ارتكاب حوادث اغتصاب وتنكيل في فتيات.
ويلفت إلى أن هذه الوثيقة تؤكد وثيقة المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس المأخوذة من نفس الارشيف وهو ارشيف "يديعر" في "جفعات حبيبا"، وفي دليل على مهنة أو جريمة إخفاء الحقائق المنظم.
ويبين تحقيق "هآرتس" أن طواقم وزارة الجيش الإسرائيلي تنفذ عمليات استطلاع مستمرة في الوثائق، خاصة المتعلقة بالمشروع النووي وعلاقات "إسرائيل" الخارجية وشهادات النكبة بحجة أن كشفها سيؤدي لانتفاضة العرب ضد الكيان.
ويلفت إلى وثيقة استخدمها بيني موريس على ما يبدو دون أن يمتلكها أساسا لمقالته عام 1986، وتناول فيها أسباب ترك العرب لقراهم، وحاولت طواقم وزارة الجيش اخفائها لكنها تسربت.
جاء فيها أن أهم ما فيها مقدمة حول موجات إخلاء القرى العربية، إذ تميز شهر أبريل بارتفاع حركة الهجرة، وتميز شهر مايو بإخلاء لأماكن كثيرة، وفق الوثيقة 70% من العرب تركوا قراهم بسبب (أعمال عدائية مباشرة من اليهود ضد القرى العربية).
أما السبب الثاني –بحسب التحقيق- فهو "تأثير وتداعيات هذه الأعمال العدائية على القرى المجاورة"، والثالث فهي "أعمال المنشقين عن المنظمة الصهيونية الرسمية، أي (ايتسل وليحي) دواعش المنظمات الصهيونية".
وتشير إلى أن السبب الرابع هو أوامر مؤسسات ومجموعات عربية، والخامس يعود إلى نشاط الاشاعة والحرب النفسية من اليهود لتهجير العرب، أما السادس فهو أوامر عسكرية وانذارات نهائية بالإخلاء ضد القرى العربية.
واضطر مئات آلاف من الفلسطينيين إلى ترك ممتلكاتهم وعقاراتهم خوفا من أن يتم إلحاق الأذى بهم بعد أنباء عن مجازر ارتكبتها عصابات يهودية في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية قبل العام 1948.
ونتيجة لنكبة العام 1948، لجأ عشرات الآلاف منهم إلى دول عربية مجاورة وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة، تاركين خلفهم عقارات وشهادات ملكية.
وترفض "إسرائيل" منذ ذلك الحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم، كما ترفض الاعتراف بوقوع مجازر أو هدم مئات القرى الفلسطينية.
والنكبة مصطلح يرمز إلى التهجير القسري الجماعي عام 1948 لأكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم في فلسطين، وتمثلت في نجاح الحركة الصهيونية -بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين وإعلان قيام "إسرائيل".















































