- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
" نعم للفقر..نعم للقمع ..نعم للاعتقال " !
"نعم للفقر".. "نعم للقمع"، شعارات أطلقها مجموعة من شباب اليسار الاجتماعي مساء الخميس، في مسرحية ساخرة جابوا فيها شوارع البلد القديمة، بمشاركة عفوية من المواطنين، وبمراقبة من أجهزة الأمن.
الشبان الذين ارتدوا الثياب المرقعة والأحذية البالية في تعبير عن حجم الضنك المادي الذي يعيشه الأردنيين كما كانت تؤكد مشاهد مسرحيتهم الساخرة، رفعوا لافتات من الكرتون المهترء كتب عليها: "لا للحرية، نعم للقمع والاعتقال..".
وبحسب المنظمين، فإن الهدف من المسرحية غير المرخصة من الجهات المسؤولة، جاء كتعبير عن تضامن شبان اليسار مع زميلهم بهاء أبو عون الذي يقبع الآن في سجن الجويدة بعد مشاركته في اعتصام تضامني مع عمال المياومة، الذين اعتصموا في وقت سابق أمام وزارة الزراعة، للمطالبة بإعادة رئيس لجنة عمال المياومة في القطاع الحكومي محمد السنيد إلى عمله.
المسيرة التي استمرت لأكثر من 40 دقيقة، حاول أبطالها أن يوصلوا رسائل عاجلة إلى الحكومة مفادها أن "المواطنين ذاقوا ذرعا بالفقر، وبرفع الأسعار والمحروقات"، مطالبين في ذات الوقت برفع هامش الحريات الذي قد لا يرتفع على الإطلاق بحسب المنظمين.












































