- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
نتنياهو يهدد غانتس.. الموافقة على الضم أو انتخابات جديدة
كشفت الصحافة العبرية، عن تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشريكه في الائتلاف الحكومي رئيس الوزراء البديل ووزير الأمن بيني غانتس، بالاختيار بين الموافقة على خطة الضم، أو الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وأكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" الاثنين، أن "رئيس الوزراء نتنياهو هدد غانتس بحل الحكومة والذهاب إلى انتخابات، إذا لم يدعم خطة فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن".
وأشارت الصحيفة، إلى أنه "في الأيام الأخيرة، اجتمع نتنياهو بغانتس عدة مرات، لحل الخلاف بينهما وخلال هذه المحادثات أوضح نتنياهو لشريكه، أنه إذا لم تكن هناك سيادة إسرائيلية فلا توجد حكومة".
وبحسب ما أورده موقع "I24" الإسرائيلي، خاطب نتنياهو غانتس بقوله: "إما السيادة أو الانتخابات، لا يوجد شيء آخر في الوسط".
وبناء على هذا الوضع، أكد الموقع أن "الأسبوع الحالي حاسم ليس للمستوطنات فحسب، بل أيضا للنظام السياسي خاصة وأن الإدارة الأمريكية تشترط موافقة جماعية داخل الحكومة الإسرائيلية، كأساس لموافقتها على الخطة، وإعطاء الضوء الأخضر للحكومة الإسرائيلية ببدء تنفيذ الخطة".
ويحاول الجنرال غانتس، "ربط موافقة حزبه، بأن يتم تمرير الميزانية لعامين، بدلا من عام، خاصة وأنه يخشى بأن تكون عملية تمريرها لعام لصالح نتنياهو الذي قد يعمل على تفكيك الحكومة، بعد الحصول على السيادة"، بحسب "إسرائيل اليوم".
ونبه الموقع إلى أنه "رغم وجود أغلبية في الكنيست تؤيد تنفيذ خطة الضم، إلا أن الإدارة الأمريكية تشترط إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذه بموافقة حزب أزرق أبيض شريك الليكود في الحكومة".












































