- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
موظفو مجلس النواب يعتصمون رفضاً لآلية الهيكلة
اعتصم موظفو مجلس النواب المشمولين بقرار الهيكلة، يوم الخميس أمام مجلس النواب رفضاً لآلية تنفيذ الهيكلة التي قضت بنقل 500 موظفاً على نظام المكافأة على دفعتين.
المعتصمون اعتبروا أن قرار الهيكلة يأتي في إطار تصفية الحسابات بين رؤساء المجلس، ومطالبين بتثبيتهم قبل نقلهم من الأمانة العامة في مجلس النواب إلى الوزارات والدوائر الحكومية.
وتدخلت قوات الأمن لتفريق المعتصمين الذين حاولوا اغلاق الطريق الرئيسي.
الاعتصام جاء في أعقاب اعلان قوائم المشمولين بالهيكلة حيث صدرت الدفعة الأولى من القائمة يوم الخميس وتضم اسماء 270 موظفاً، على أن تشمل الدفعة الثانية 230 موظفاً.
قرار الهيكلة سيخفض عدد الموظفين إلى 320 من مختلف الدراجات الوظيفية، بما يتناسب وتعهد رئيس المجلس سعد هايل السرور، بداية الدورة غير العادية للمجلس ترشيق الجهاز الإداري، لضمان سير جيد للعمل.
واعتصم عدد من الموظفين يوم الأربعاء أمام القبة عند خروج النواب من الجلسة للضغط عليهم للعودة عن قرار الهيكلة.
يشار أن رؤساء مجالس سابقين فتحوا أبواب التوظيف في المجلس دون تخطيط ودراسة ما تسبب بإرباك وفوضى في عمل المجلس.
وكانت الأمانة العامة حاولت ضبط عمل الموظفين خلال الفترة الماضية من خلال تحديد زي خاص للموظفين وتوزيعهم على الاقسام لتفعيلهم دون أن تتمكن من ضبطهم ليكون الحل النهائي بالهيكلة.












































