- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"موت الأخطاء الطبية"..ومواضيع اخرى تناولها كتاب الرأي (استمع)
radio albalad · ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية حول مواضيع عدة؟
تحت عنوان انتخابات «صحفيين » برسم الكرامة والانتظار !!
كتبت امان السائح في الدستور وتقول
انتخابات قادمة برسم يبدو باهتا حتى اللحظة، حراك لا يخفى على احد شكله وتحالفاته، انتخابات يبدو فيها الهرم المقلوب بأشخاص عليهم الانصياع لرغبة بيوتهم والبقاء فيها، وتضيف بانتظار حراك قوي وشخوص يتمتعون «بكاريزما» مختلفة وحضور راق، وفكر عميق وارادة تغيير فاعلة، ليقول الوطن ان نقابة صحفيي الاردن هم كل الحكاية أصلها وتاريخها، فهل تنجح الاسماء المرشحة بصنع جزء من معجزة !!
أما في الغد فكتب نضال منصور تحت عنوان موت الأخطاء الطبية ويقول حين تسمع أطباء على رأس عملهم يصفون الواقع الصعب والمزري للخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية تشعر بحجم الخطر الذي يحدق بالبلاد والعباد، وتسأل بحسرة ما هو الحل؟
ويضيف مساءلة الأطباء الذين يخطئون في التشخيص، أو يقصرون مطلوبة، ولا يمكن التهاون بها، وتطبيق قانون المساءلة الطبية الموجود في غرفة الإنعاش ضروري، والإحالة للقضاء لتطبيق العدالة، وإنصاف المتضررين أمر لا مفر منه، ولكن للأسف لن يحل وحده المشكلة، ولن تنهض الخدمات الطبية به فقط
وتحت عنوان الإشاعات سلاح الحاقدين.. فتبينوا كتب علاء القرالة في الرأي
وبعد ذكره لآخر ما توصل إليه الهدّامون من إشاعات مغرضة يقول
في الإشاعات؛ لا يقف التخوف من التأثير على أمزجة الرأي العام سلبيا بقدر الخوف من استغلالها في تدمير الاقتصاد الذي بينت كافة التقارير الدولية الصادرة حديثا ان الاقتصاد الوطني تفوق وتصدر في الكثير من المؤشرات على مستوى المنطقة رغم كل تحديات كورونا وأحداث الاقليم، فلنذهب الى اليقين ولنتذكر قوله تعالى «أفلا يعقلون».












































