- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"موت الأخطاء الطبية"..ومواضيع اخرى تناولها كتاب الرأي (استمع)
radio albalad · ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية حول مواضيع عدة؟
تحت عنوان انتخابات «صحفيين » برسم الكرامة والانتظار !!
كتبت امان السائح في الدستور وتقول
انتخابات قادمة برسم يبدو باهتا حتى اللحظة، حراك لا يخفى على احد شكله وتحالفاته، انتخابات يبدو فيها الهرم المقلوب بأشخاص عليهم الانصياع لرغبة بيوتهم والبقاء فيها، وتضيف بانتظار حراك قوي وشخوص يتمتعون «بكاريزما» مختلفة وحضور راق، وفكر عميق وارادة تغيير فاعلة، ليقول الوطن ان نقابة صحفيي الاردن هم كل الحكاية أصلها وتاريخها، فهل تنجح الاسماء المرشحة بصنع جزء من معجزة !!
أما في الغد فكتب نضال منصور تحت عنوان موت الأخطاء الطبية ويقول حين تسمع أطباء على رأس عملهم يصفون الواقع الصعب والمزري للخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية تشعر بحجم الخطر الذي يحدق بالبلاد والعباد، وتسأل بحسرة ما هو الحل؟
ويضيف مساءلة الأطباء الذين يخطئون في التشخيص، أو يقصرون مطلوبة، ولا يمكن التهاون بها، وتطبيق قانون المساءلة الطبية الموجود في غرفة الإنعاش ضروري، والإحالة للقضاء لتطبيق العدالة، وإنصاف المتضررين أمر لا مفر منه، ولكن للأسف لن يحل وحده المشكلة، ولن تنهض الخدمات الطبية به فقط
وتحت عنوان الإشاعات سلاح الحاقدين.. فتبينوا كتب علاء القرالة في الرأي
وبعد ذكره لآخر ما توصل إليه الهدّامون من إشاعات مغرضة يقول
في الإشاعات؛ لا يقف التخوف من التأثير على أمزجة الرأي العام سلبيا بقدر الخوف من استغلالها في تدمير الاقتصاد الذي بينت كافة التقارير الدولية الصادرة حديثا ان الاقتصاد الوطني تفوق وتصدر في الكثير من المؤشرات على مستوى المنطقة رغم كل تحديات كورونا وأحداث الاقليم، فلنذهب الى اليقين ولنتذكر قوله تعالى «أفلا يعقلون».












































