- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مواطن يكتشف إصابته بالتهاب الكبد بعد 5 سنوات
الصدفة وحدها قادت مواطنا الى اكتشاف أنه مصاب بفيروس الكبد الوبائي نوع (سي) ، وهو النوع الاخطر ، منذ خمس سنوات ، رغم إخضاعه لفحص خاص بالمرض في إحدى المستشفيات الكبرى دون علمه.
وتبين أوراق المستشفى الموجودة لدى المريض والتي حصلت عليها "الدستور" أن فحصا أجري له بناء على طلب طبيب في المستشفى في الرابع عشر من نيسان 2005 يؤكد إصابته بالمرض.
وتتفاقم خطورة مشكلة هذا المواطن كونه يعاني من مرض السكري ويمتلك جهاز فحص سكري بالإضافة إلى جهاز واخز لأخذ عينة الدم كانت كل العائلة تستخدمه ، ما يعني أن الاحتمال كان قائما بإصابة أي من أفراد الأسرة بالمرض الذي يوصف بأنه غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة ، الا ان نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان.
كما أن معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد (يرقان أو ظهور الصغار) ، وفي %15 من الحالات يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه ، أما النسبة الباقية فيتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة.
ويوضح المواطن الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أنه مصاب بمرض هيموفيليا الدم وعند الحاجة لعملية يستوجب أن يتم نقل البلازما له لمنع حدوث نزيف اثناء العملية سواء كانت العملية صغيرة او كبيرة.
وقال في حديثه لـ"الدستور" انه أدخل قبل اسبوع الى المستشفى من اجل خلع اضراس العقل له ، وقبل العملية كان لابد من تحديد نسبة البلازما قبل وبعد العملية لإصابته بالهيموفيليا.
وأضاف ان العملية تمت بنجاح وحسب توقعات الاطباء ، غير انهم اخبروه انه يعاني من مشكلة صحية ، وعند استفساره عنها صعق بان لديه ، بناء على فحص اجري منذ خمس سنوات ، التهاب الكبد الوبائي سي ، علما ان هذه النتيجة موجودة فقط في السجلات المحوسبة في المستشفى وغير موجودة في ملفه الطبي ولا يوجد اي تعقيب او علاج موضوع في ملفه من قبل الطبيب الذي طلب الفحص.
ويقول "لم اصدق كيف اكون مريضا منذ خمس سنوات او اكثر بهذا المرض دون ان اعلم" ، مشيرا الى انه قام باجراء فحص يسمى بي سي ار لكشف مدى التأثر بالفيروس والتاريخ المرضي لوجوده. وباستفساره عن طرق الاصابة بهذا المرض انحصرت الأسباب في نقل الدم أو البلازما الملوثة حيث تم نقل بلازما له بسبب نزيف تعرض له عام ,2003
ولدى عرض القضية على وزارة الصحة أكد ناطقها الاعلامي حاتم الازرعي وجود قائمة بالامراض السارية ونماذج خاصة موجودة في كافة المستشفيات في القطاعين العام والخاص وفي العيادات الخاصة استنادا لقانون الصحة العامة للتبليغ عن أي إصابات قد تظهر في احد الامراض السارية التي تقوم الوزارة باجراء رصد لها ضمن محافظتها على الصحة العامة ومن ضمنها التهاب الكبد الوبائي سي ، مشيرا الى ان هذا الموضوع يفترض ان يكون مستوى التنسيق فيه عاليا جدا وهو تعاون مشترك بين كافة القطاعات حيث ان وزارة الصحة تقوم برصد كافة الامراض السارية لمعرفة الوضع الوبائي الموجود في المملكة.
هذا وقد حاولت "الدستور" الاتصال بالمستشفى المعني دون أن تحصل على أي رد.












































