- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من يقف وراء خالد شاهين
اطلق مجموعة من الشباب صفحة على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك” بعنوان ” من يلي ورا خالد شاهين” مطالبين بمعرفة الحقيقة الكاملة وراء السماح له بالسفر الى الخارج للعلاج.
وطالب القائمون على هذه الصفحة بمحاسبة كل شخص اتهم بقرار علاج شاهين ومن سمح له بالخروج من السجن.
وتحاكي الصفحة تلك التي اطلقها المصريون للكسف عن شخصية الرجل الذي كان يقف خلف نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان ابان اعلانه تنحي الرئيس مبارك.
كما تحاكي الصفحة التي اطلقت بعنوان " السيدة التي تقف وراء القذافي".
غير ان المفارقة بين تلك الصفحات وصفحة " من يلي ورا خالد شاهين" ان الشخص الذي كان يقف خلف عمر سليمان والسيدة التي تقف خلف القذافي معروفين شكلا ، في حين ان من يقف وراء شاهين فهو مجهول الشكل.
هذا وكانت محكمة امن الدولة قضت بحبس شاهين فيما عرف بقضية المصفاة ثلاث سنوات وثلاثة اخرين وهم احمد الرفاعي، الوزير السابق خالد القضاة والمستشار الاقتصادي في رئاسة الوزراء محمد الرواشدة”.
واطلقت هذه الصفحة بعد ان اوردت صحيفة العرب اليوم خبرين الاول يفيد بوجود خالد شاهين في لندن ويتناول الطعام في احدى مطاعم لندن الشهيرة، والثاني الى عدم حصول قرار علاج شاهين على إجماع لجنة المعالجات, التي سجل احد أعضائها اعتراضا خطيا, وتعرض لضغوط رسمية، فضلا عن مشاهدة
وغادر شاهين المملكة بعد حصوله, في كانون ثاني الماضي ،على تقرير طبي يدلل على تدهور حالته الصحية، ما استدعى سفرة الى لندن لتلقي العلاج اللازم.













































