- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من أبجديات المجتمع المدني انه غير حكومي
شدني خبر على وكالة الأنباء الرسمية الأردنية بترا بعنوان "لقاء حول دور مؤسسات المجتمع المدني في بناء وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان".
وفي قراءة لتفاصيل الخبر تبين ان المؤتمر نظمته وزارة الخارجية الأردنية بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الدبلوماسي الأردني
ورغم انه من الواضح ان وزارة الخارجية مؤسسة حكومية الا ان البعض يجهل ان المؤسستين الاخريتين أيضا حكوميتين بشكل او بأخر.
فالمركز الوطني لحقوق الانسان مؤسسة أنشئت بقرار حكومي ويرأسها رئيس وزراء سابق اما المعهد الدبلوماسي فهو مؤسسة شبه حكومية وتعمل بصورة وثيقة مع الحكومة وبالذات مع وزارة الخارجية.
وفي قراءة دقيقة يبدوا واضحاً من تصريحات وزير الخارجية إن سبب انعقاد اللقاء هو انتخاب الاردن لعضوية مجلس حقوق الانسان كما ومن الواضح انه بعد لقاء جلالة الملك مع رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان سيتم تفعيل مجموعة قوانين ومعاهدات دولية بعد نشرها في الجريدة الرسمية قريباً.
هذا التطور الهام في تعامل الأردن مع موضوع حقوق الإنسان يجب ان لا يخفي امراً هاماً جداً هو ضرورة ابتعاد الحكومات والمؤسسات شبه الحكومية عن التدخل في ما يسمى بالمجتمع المدني حتى يستطيع هذا المجتمع العمل والتطور.
فالعالم الآن يستخدم عبارة مؤسسات غير حكومية للاشارة للمجتمع المدني لان وجود تدخل حكومي فيها يفقدها من صلاحيتها وفعاليتها.
اما اذا كانت الجهات الحكومية الاردنية فعلاً مهتمة في تنمية المجتمع المدني فهناك امور اكثر اهمية من عقد لقاءات مع جهات حكومية او مؤسسات شبه حكومية او حتى مؤسسات خاصة تحت رعاية سمو فلان او سمو فلانه.
بدء ذي بدء على الحكومة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الحقيقية صياغة قانون عصري للجمعيات غير الحكومية لا تشمل كما يشمل القانون الحالي تعقيدات وتقييدات عديدة تفقد أي مؤسسة مستقلة من استقلايتها .
كما ومن الممكن للحكومة دعم ثقافة حقوق الإنسان ودور المجتمع المدني الاردني من خلال خلق حوار صادق وصريح مع نشطاء المجتمع المدني الحقيقيين وإشراكهم في كافة القرارات الخاصة بالمواطن والمواطنة.
نقول هذا وكلنا يدرك إن المجتمع المدني لا يزال في سنوات نموه الأولى وبحاجة إلى عناية ومناخ يسمح له بالتطور والنضوج.
المهم هو ان لا نخدع انفسنا وندعي ان هذه المؤسسات الحكومية او شبه الحكومية تمثل المجتمع المدني او تتحدث باسمه او تستطيع ان تلعب دوراً فعالاً بمفردها في خلق ثقافة حقوق الانسان في الاردن.
* مدير عام اذاعة عمان نت












































