- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
منظمة الصحة: الأردن من أكثر دول المنطقة تسجيلا للوفيات والإصابات بالفيروس الأسبوع الماضي
أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في دول شرق المتوسط، أحمد المنظري، الخميس، أن أكثر من 60% من الإصابات المعلنة بكوفيد-19 في المنطقة التي تضم نحو 20 بلدا تمتد بين شمال إفريقيا وآسيا الوسطى، سجلت الأسبوع الماضي في إيران والأردن والمغرب.
وقال المنظري، في مؤتمر صحفي افتراضي للمنظمة "أبلغت 3 بلدان عن أكثر من 60% من جميع الحالات خلال الأسبوع الماضي - وهي إيران والأردن والمغرب".
ويصل عدد الإصابات اليومية في إيران حاليا إلى 13 ألفا، وفي المغرب إلى 5000، وفي الأردن إلى 8000، حسب أحدث إحصاءات المنظمة.
وكذلك، أفاد مسؤول المنظمة بأن "البلدان التي سجَّلت أكبر زيادة في الوفيات، هي الأردن وتونس ولبنان".
ووفق المنظري، فإن إقليم شرق المتوسط الذي يضم 22 دولة، سجّل أكثر من 3.6 مليون إصابة بمرض كوفيد-19 من بين 55 مليون حالة على مستوى العالم.
وحذّر المدير الإقليمي للمنظمة، من أن الموجة الثانية لانتشار فيروس كورونا المستجد تثير "القلق الشديد"، وضرب مثالا بما يحدث في أوروبا والأميركيتين.
وقال: "نعتقد أن العدد الفعلي للحالات المؤكَّدة في جميع أنحاء الإقليم أعلى من ذلك".
وأعاد أسباب تزايد عدد الحالات إلى "تخفيف إجراءات حظر الخروج والقيود المفروضة"، مشيرا إلى أنّ العديد من بلدان الإقليم تشهد "تدهوراً مقلقاً في الالتزام بهذه التدابير".
وكانت غالبية الدول قد بدأت في تخفيف التدابير الاحترازية لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد منذ شهر حزيران/يونيو.
وأعادت دول عدة فتح مطاراتها، وعودة رحلات الطيران منها وإليها، فضلا عن إلغاء حظر التجول، واستئناف الأنشطة الاجتماعية والرياضية.
ويظهر ذلك جليا في تونس، إذ انقلبت الأوضاع فيها بعدما كانت من بين الدول الآمنة والأقل تسجيلا للإصابات منذ بداية الجائحة؛ بسبب تشديد تطبيق التدابير الوقائية.
ولكن بعد تخفيف الإجراءات، تسجل تونس حاليا 1400 إلى 2000 إصابة يوميا، فضلا عن نحو 100 وفاة.
وحول إنتاج لقاح للوقاية من كوفيد-19، أكد المنظري أن "اللقاح ليس الحل السحري لإنهاء هذه الجائحة. ولا يزال هناك خطر لانتقال الفيروس (...) حتى يحصل الجميع على اللقاح الفعّال".
وأعلنت شركتا فايزر الأميركية وبايونتيك الألمانية في بيان نُشر صباح الأربعاء، أن لقاحهما المشترك فعّال بنسبة 95% للوقاية من كوفيد-19.
وتنوي مجموعة فايزر، إنتاج 50 مليون جرعة العام الحالي، أي ما يكفي لمنحه إلى 25 مليون شخص، إلى جانب 1.3 مليار عام 2021.
أ ف ب












































