- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق خط نقل عام يربط الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب
أطلقت جمعية المستثمرين الأردنية، بالتعاون مع هيئة تنظيم النقل البري، وبالشراكة والتنسيق مع شركة المدن الصناعية الأردنية، خدمة خط النقل العام الجديد الذي يربط محافظة الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب.
وحسب بيان للجمعية، الجمعة، يأتي إطلاق الخط كخطوة لتسهيل وصول العاملين والباحثين عن عمل إلى المدينة الصناعية، ومعالجة تحدي المواصلات باعتباره أحد أبرز العوائق أمام استقطاب العمالة واستدامتها في القطاع الصناعي.
كما يأتي ضمن جهود الجمعية لتعزيز بيئة العمل ودعم المصانع في الوصول إلى الكفاءات والعمالة المطلوبة، وفي الوقت ذاته تسهيل وصول الباحثين والباحثات عن العمل إلى الفرص المتاحة، من خلال معالجة أحد أهم التحديات العملية المرتبطة بالتشغيل.
ويعمل الخط الجديد بصورة مباشرة بين مجمع الزرقاء الجديد ومدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بمنطقة سحاب عبر شارع "المية"، بمدة رحلة تقديرية تبلغ نحو 33 دقيقة، وفق مواعيد يومية ثابتة باستثناء أيام الجمع، مع مراعاة أوقات بدء وانتهاء الدوام بالمنشآت الصناعية.
وقال رئيس الجمعية مجاهد الرجبي، إن إطلاق الخط يأتي استجابة مباشرة لمشكلة طالما طرحها المستثمرون والمصانع والعاملون والباحثون عن العمل وخاصة السيدات الباحثات عن عمل، والمتمثلة في صعوبة الوصول المنتظم والمباشر والآمن إلى المدينة الصناعية، مؤكداً أن توفير وسائل نقل مناسبة يعد عاملاً أساسياً في دعم التشغيل واستقرار العمالة داخل المصانع.
وأضاف، "لدينا فرص عمل حقيقية داخل المدينة الصناعية، وفي المقابل لدينا باحثون عن عمل في الزرقاء والرصيفة والمناطق المجاورة، لكن المواصلات كانت في كثير من الحالات تشكل حلقة مفقودة بين الطرفين".
وأوضح أن اختيار الزرقاء كنقطة انطلاق جاء استناداً إلى الحاجة الفعلية وإمكانية ربط تجمع سكاني كبير بواحدة من أهم المدن الصناعية في المملكة، مشيراً إلى أن المسار عبر شارع "المية" يتيح الوصول بصورة مباشرة وسريعة.
وأكد أن تشغيل الخط لمدة ثلاثة أشهر كمرحلة تجريبية سيتيح جمع بيانات فعلية حول الاستخدام واحتياجات المستفيدين، حيث سيتم تنفيذ استبيانات ومتابعة دورية مع المصانع والعاملين لتقييم الخدمة.
وبين أنه بناء على نتائج المرحلة التجريبية، سيتم بحث تعديل أوقات الرحلات، وزيادة أو إعادة توزيع المواقف، وزيادة عدد الرحلات عند الحاجة، ودراسة استحداث خطوط إضافية من مناطق أخرى، وصولاً إلى بناء شبكة نقل أكثر شمولاً تربط التجمعات السكانية الرئيسية بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية.
وثمن الرجبي تعاون هيئة تنظيم النقل البري وشركة المدن الصناعية الأردنية وجميع الجهات التي أسهمت في إخراج المبادرة إلى حيز التنفيذ، مؤكداً أن نجاحها يعتمد أيضاً على تعاون المصانع في تعريف العاملين بالخدمة وتشجيعهم على استخدامها وتزويد الجمعية بملاحظاتهم لتطويرها.
من جهتها أكدت مديرة مديرية شؤون المحافظات في هيئة تنظيم النقل البري رولا العمري، أن إطلاق الخط يأتي في إطار دعم الهيئة لتطوير خدمات نقل عام أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المواطنين، خصوصاً الخطوط التي تربط التجمعات السكانية بمراكز العمل والإنتاج.
وأشارت إلى أن توفير نقل عام آمن ومنتظم للعاملين يشكل عنصراً مهماً في تحسين إمكانية الوصول إلى فرص العمل، ويساعد في الحد من الكلف والتحديات التي يتحملها العامل نتيجة تعدد وسائل النقل أو عدم توفر خدمة مباشرة إلى موقع العمل.
وبينت أن الهيئة تنظر إلى المرحلة التجريبية باعتبارها فرصة لتقييم الخدمة على أرض الواقع، من حيث حجم الطلب وأوقات الرحلات والمواقف ومدى استجابة المسار لاحتياجات المستفيدين، مبينة أن نتائج التشغيل وملاحظات الركاب والمصانع ستكون عنصراً أساسياً في دراسة أي تطوير مستقبلي للخدمة.
وأكدت العمري استعداد الهيئة لمواصلة التعاون مع جمعية المستثمرين الأردنية والجهات ذات العلاقة لتطوير حلول نقل تخدم العاملين وتدعم النشاط الاقتصادي والصناعي.
بدوره، أكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات أهمية المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة الاستثمارية والخدمات المقدمة داخل المدن الصناعية، مشيراً إلى أن النقل يمثل أحد العناصر المرتبطة بشكل مباشر بقدرة المنشآت على استقطاب العمالة والمحافظة عليها.
وأوضح أن مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية تشكل مركزاً إنتاجياً واستثمارياً مهماً، وأن تطوير الخدمات المساندة فيها يتطلب شراكة حقيقية بين إدارة المدن الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية والتنظيمية.
وأشار عبيدات إلى أن تطوير المدن الصناعية لا يقتصر على استقطاب الاستثمارات الجديدة، وإنما يشمل تهيئة بيئة عمل مستقرة للمستثمر القائم وتحسين جودة وكفاءة الخدمات المقدمة له وللعاملين في منشآته.












































