- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
منصور: مصير القيادي حسنين ما يزال غامضا (صوت)
قال أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور لعمان نت إن الحزب خاطب السفارة السعودية في عمان لمعرفة مصير القيادي الإسلامي المهندس خالد حسنين الذي اختفى داخل الأراضي السعودية منذ عشرة أيام إلا أنه مصير ما يزال غامضا ولم تعرف الجهة التي احتجزته.
وقال منصور إنه تلقى وعودا من وزير الخارجية ناصر جودة ومن القنصلية الأردنية في الرياض لمتابعة تفاصيل اختفاء حسنين الذي وصفه " بالشاب الخلوق" قائلا إن " حسنين لم يعد له علاقة بالحزب والإخوان بعد أن قرر التفرغ للعمل في السلك التعليمي".
وكان حسنين قد غادر مطار الملكة علياء متوجها إلى جدة في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 27/12/2010م، ووصل مطار جدة في تمام الساعة الرابعة من عصر اليوم ذاته، غير أن السلطات السعودية احتجزته في المطار وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم.
و شغل خالد حسنين مواقع قيادية في حزب جبهة العمل الإسلامي،من بينها عضوية المكتب التنفيذي ومجلس الشورى ورئاسة اللجنة المركزية للإعلام.
إستمع الآن













































