- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
منتدون : ترامب سيجر الأردن لتنفيذ صفقة القرن في ظل غياب عمق عربي موحد داعم
يحذرون من تداعيات عودة ترامب على القضية الفلسطينية
أكد المتحدثون في الندوة التي أقامها مركز دراسات الأمة بعنوان "الأردن والانتخابات الأمريكية... ماذا لو عاد ترامب؟"، على أن فوز الديمقراطيين في الانتخابات هو الخيار الأفضل للمصالح العربية والإسلامية بما في ذلك الأردن لا سيما فيما يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية بما يحافظ على المصالح الأردنية، وأن فوز ترامب سيعيد طرح صفقة القرن من جديد وسيتم جر الأردن إليها في ظل عدم وجود عمق استراتيجي عربي موحد داعم للأردن في مواجهة هذه المخططات.
ودعا المتحدثون في الندوة الجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة لإعادة النظر في مواقفها تجاه الانتخابات الأمريكية والتعامل مع ذلك بحكمة لا سيما بعد انسحاب بايدن وبروز المرشحة كاميلا هاريس بديلاً عنه وما صدر عنها من مؤشرات إيجابية تجاه الأصوات المؤيدة لفلسطين ومنها رفض المشاركة في جلسة الكونغرس التي سيشارك فيها نتنياهو، باعتبار أن نجاح ترامب سيكون له نتائج أكثر سلبية على المصالح العربية والإسلامية لا سيما تجاه القضية الفلسطينية، كما دعو لضرورة أن يعيد الأردن التفكير بخياراته تجاه مختلف الأطراف التي تسعى سيناريوهات لفرض واقع بعد الحرب على غزة.
وأكد نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني أن تنحي بايدن عن انتخابات الرئاسة وترشح هاريس عن الديمقراطيين أدى لتراجع احتمالات فوز ترامب، مشيراً إلى أن للأردن مصالح مشتركة مع الحزب الديمقراطي الذي يتحدث عن حل الدولتين ويسعى لكسب الأصوات المؤيدة لفلسطين في الولايات المتأرجحة، إضافة إلى التحولات التي أحدثتها أحداث 7 أكتوبر في الداخل الأمريكي تجاه العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية وضرورة الخل السياسي للقضية الفلسطينية.
فيما أكد عضو مجلس الأعيان الدكتور مصطفى حمارنة أن نجاح المرشحة الديمقراطية كاميلا هاريس هو الأقل خسارة بالنسبة للأردن، وأن فوز ترامب يعني جر الأردن لصفقة القرن لغياب عنق عربي موحد داعم للأردن ، مشيراً إلى ضرورة التحالف بين الأصوات العربية والمسلمة في أمريكا وبين معادي الصهيونية حتى في أوساط اليهود الأمريكيين المؤيدين لإقامة دولة فلسطينية لا سيما بعد التحولات التي فرضتها الحرب في غزة داخل المجتمع الأمريكي، كما تحدث عن عدة عوامل أخرى تحكم توجهات الناخب الأمريكي ومنها ملف القيم كقانون الإجهاض، والحدود الجنوبية والمهاجرين والملف الاقتصادي.
فما اعتبر الكاتب والمحلل السياسي داوود كتاب أن العلاقة الأردنية الأمريكية ستتواصل لأهمية الدور الأردني بالنسبة لواشنطن، وسيتواصل الدعم المالي للأردن كونه مرتبط بالكونغرس وليس بالبيت الأبيض، مؤكداً أن القضية الفلسطينية اليوم في وضع أفضل مما كانت عليه قبل 7 أكتوبر ، مما يتطلب استمرار ذلك سياسياً لا سيما في ظل تصاعد الأصوات داخل واشنطن بضرورة الحل السياسي للقضية الفلسطينية وإنقاذ إسرائيل من نفسها في ظل سياسيات نتنياهو.
وحضر الندوة عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية وجرى حوار بين المشاركين حول الانتخابات الأمريكية وآثارها على الأردن وقضايا المنطقة.













































