- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ملص:الدقامسة نقل للمستشفى بطريقة غير لائقة
قام الناشطان النقابيان المهندس ميسرة ملص والمهندس غالب العسعس يوم الجمعة بزيارة إلى الجندي المسرح أحمد الدقامسة في "مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو" قرب مدينة المفرق.
وذكر م.ميسرة ملص في تصريح صحفي أن الدقامسة يشكو من طريقة نقله إلى المستشفى من أجل العلاج حيث يتم تغطية وجهه بما يسمى بالقمع علاوة على تقييد قدميه ويديه ونقله بزنزانة وليس بسيارة إسعاف مع عدد من النزلاء المتوجهين إلى المستشفيات والمحاكم وهذا يؤدي إلى إرتفاع في ضغطه حيث أنه مصاب بمرض السكري.
وبين الدقامسة، بحسب ملص، أن هذا هو سبب إمتناعه يوم الأربعاء الماضي الذهاب إلى المستشفى علاوة على ماحصل معه سابقا من امتناع المسؤول عن نقله إلى المستشفى قبل حوالي الأسبوعين بالإستجابة لطلب طبيب "الأذنية" الذي راجعه الدقامسه انذاك بتحويلة فورا إلى طبيب الباطنية إلا أن المسؤول عن نقله إلى المستشفى منع الدقامسة من مراجعة عيادة الباطنية الموجودة في نفس المستشفى.
وأوضح المهندس ملص في تصريحه بأن الدقامسة لم يبد له أية ملاحظة سلبية تجاه إدارة وضباط وأفراد "مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو" ونوه بحسن تعاملهم وأن شكواه محصورة بطريقة نقله إلى المستشفى المسؤول عنها وحدة مختلفة عن إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل.
ونقل ملص عن الدقامسة بأن هناك ملاحظات إدارية يمكن لإدارة مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو تلافيها مثل خفض الأسعار العالية في كانتين المركز وتوفير طعام مناسب لمرضى السكري من النزلاء ومخاطبة وزارة الصحة لحثها على الإهتمام أكثر بالرعاية الصحية للنزلاء من خلال المركز الصحي القائم في السجن.
وأكد ملص بأن عملية نقل النزلاء بين مراكز الإصلاح وسوقهم إلى المحاكم والمستشفيات بحاجة إلى تطوير من قبل الإدارة المسؤولة عن حراسة ونقل النزلاء، وهذه النوعية من الشكاوي سبق وأن رصدتها اللجان العاملة في حقوق الإنستن وتم توثيقها في التقارير الصادرة عنها سابقا بعد أن تم مناقشة الإدارات المتعاقبة السابقة في مديرية الأمن العام حول ذلك وعلى الرغم من انه تم تحسين طريقة نقل النزلاء المصنفين (عاديين) حيث وفرت باصات مناسبة لنقلهم بدلا من الزنزانات ولكن مازالت طريقة نقل النزالاء المصنفين (خطيرين) غير مناسبة وكذلك مازالت طريق نقل بعض النزلاء المرضى تتم بواسطة الزنزانات وليس بواسطة سيارات الإسعاف ويمكن لمديرية الأمن العام الموائمة مابين الاجرات الأمنية الواجب تحقيقها بدقة والحفاظ على كرامة وإنسانية النزيل وفق القواعد الدولية للحد الأدنى للتعامل مع السجناء.











































