- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مفوضية اللاجئين: الأردن استقبل 142.664 لاجئا سوريا
- 1000 لاجئ عبروا الحدود خلال يومين..
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن حوالي 142664 لاجئا سوريا استقبلهم الأردن، من بين أكثر من نصف مليون لاجيء سوري إما مسجلون الآن أو في انتظار تسجيلهم في دول أخرى بالمنطقة.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين ميليسا فليمنج إن حوالي 1000 شخص عبروا إلى الأردن خلال اليومين الماضيين "تحت جنح الظلام، وفي أحوال جوية سيئة جدا، ملابسهم مبللة وأحذيتهم متسخة بالوحل".
وأشارت إلى أن فرق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وصفتهم بأنهم كانوا خائفين ومتجمدين وبلا ملابس شتوية مناسبة.
وذكرت المفوضية أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المنطقة ارتفع بنحو 3200 شخص يوميا في تشرين الثاني سواء من وصلوا حديثا أو من سجلوا أسماءهم فور نفاد مواردهم.
ومن المتوقع أن تسعى أعداد متزايدة من السوريين الذين يكافحون للعيش في الدول المضيفة لتسجيل أسمائهم مع استمرار الصراع ونفاد مدخراتهم وعجز الأسر المضيفة عن مواصلة دعمهم.
وقالت المفوضية إن لبنان يستضيف الآن 154387 لاجئا سوريا مسجلا فروا من الصراع الدائر ببلادهم في حين استقبلت تركيا 136319 لاجئا والعراق 65449 لاجئا وشمال افريقيا 11740 لاجئا.
وبالإضافة إلى ذلك قالت المفوضية إن من المتوقع أن يكون مئات الآلاف من السوريين قد عبروا الحدود إلى دول بالمنطقة لكنهم لم يتقدموا لتسجيل أسمائهم كلاجئين والحصول على مساعدا












































