- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
معاريف: ماذا خلف "ابتزاز الأردن" لـ"السائح الإسرائيلي"؟
تحدثت صحيفة إسرائيلية الجمعة، عن ما أسمته "ابتزاز" السلطات الأردنية "غير المسبوق" للسائح الإسرائيلي، وفرض رسوم عليهم قبل دخولهم المملكة الأردنية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في مقال للكاتب جاكي خوجي، إنه "عند دخول الإسرائيليين أحد معابر الحدود، يسألهم الموظف الأردني كم يوما ستقضون هنا"، مضيفة أنه "إذا كان ثلاثة أيام فأكثر، سيكونون مطالبين بدفع عشرة دنانير على التأشيرة، أما إذا كان 48 ساعة فأقل، فسيقفز السعر إلى 40 دينار".
وذكر خوجي أن "الغرامة على الإقامة القصيرة مخصصة للإسرائيليين فقط، وهي متبعة منذ بضع سنوات"، مشيرا إلى أن موظفي الحدود الأردنية لا يستخدمون كلمة "غرامة"، لكنه اختار هذه الكلمة، ليكون أكثر ملاءمة للسياسة المتبعة.
وأكد الكاتب الإسرائيلي أن "الأردنيين فرضوا غرامة أخرى أكثر غرابة من سابقتها"، منوها إلى أن "كل إسرائيلي يريد الدخول إلى الأراضي الأردنية، يُطالب بأن يرافقه مرشد أردني مدفوع الأجر إلى مقصده، وتبدأ الأسعار بثلاثة وأربعين دينار وتنتهي في السماء"، على حد وصفه.
ولفت خوجي إلى أن الأردنيين يعللون التغيير بالاعتبارات الأمنية، أنها تأتي "لحماية السائح من كل ضرر"، متسائلا: "أين سمعتم أن سائحا يكون مطالبا بأن يستأجر لنفسه حارسا من جيبه الخاص؟".
وأشار إلى أن "إجراء المرافقة متبع منذ أربعة أشهر، وفرضه الأردنيون من طرف واحد، وسياستهم بالنسبة لذلك متصلبة، أما الإسرائيليون الذين لم ينسقوا لأنفسهم مسبقا مرافقا وفندقا، فلا يسمح له بالدخول إلى الأراضي الأردنية ويتم إرجاعهم".
وربط خوجي الإجراءات الأردنية الجديدة بمحاولة الاستفادة ماليا من السياحة الإسرائيلية، وتوفير مصدر رزق لبضع عشرات من العاملين الأردنيين، إلى جانب إطلاق رسالة لإسرائيل بأن "عمان ثائرة الأعصاب"، على حد وصفه.
وتابع: "في الدول العربية يكون التحرش بمواطني دولة معينة في المداخل، هو وسيلة احتجاج دبلوماسية في زمن التوترات بين الدول"، مضيفا أن "العالم الواسع يرى في السائح ضيفا محترما ومرغوبا به، لكننا في الشرق الأوسط نرى العكس".
وأكد الكاتب الإسرائيلي أن العلاقات بين تل أبيب وعمان منذ فترة طويلة "ليست منسجمة"، معتبرا أن "الأردن ليس لديها وفرة من أوراق الاحتجاج ضد إسرائيل، ولهذا فهي تطلق يدها إلى جيوب السياح القلائل الذين يصلون إليها، على أمل أن يفهم أحد القادة الإسرائيليين التليمح".
ورأى أن "الأردن بهذه الطريقة يبدي إحباطه من سياسة إسرائيل في المناطق الشرقية لمدينة القدس"، مشككا في الوقت ذاته أن يكون من توجه إلى الخطوات الأردنية العقابية الأخيرة على معابر الحدود، رئيس الوزراء ومستشاروه في مجلس الأمن القومي.
وختم الكاتب الإسرائيلي قائلا: "ما يهم إسرائيل هو التعاون الاستخباري والعسكري مع الأردن، وما دون ذلك يعد أقل أهمية بكثير".












































