- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مصفاة البترول: لا نقص بالغاز المنزلي ومخزون المحروقات يكفي شهرين
أكد مدير عام شركة مصفاة البترول الأردنية، حسن الحياري، أن المملكة لا تعاني من أي نقص في الغاز البترولي المسال أو المشتقات النفطية، رغم التحديات الإقليمية، مشدداً على استقرار الإمدادات وتوفر مخزون آمن يغطي احتياجات السوق المحلي.
وأوضح الحياري، عبر إذاعة الأمن العام، أن الطلب على الغاز شهد ارتفاعاً ملحوظاً، حيث زادت الكميات بنحو 1.7 مليون أسطوانة خلال شهر آذار مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، إضافة إلى زيادة تقارب 700 ألف أسطوانة خلال كانون الثاني 2026 مقارنة بنظيره من العام السابق.
وأشار إلى أن الأردن يعتمد استراتيجية واضحة في قطاع الطاقة تقوم على تعزيز السعات التخزينية وضمان استمرارية التوريد، مبيناً أن المخزون المتوفر من المشتقات النفطية مريح، وأن مخزون الغاز البترولي المسال يكفي لمدة شهرين، بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وبيّن الحياري أن جزءاً من احتياجات الغاز المنزلي يتم إنتاجه محلياً عبر تكرير النفط الخام في مصفاة البترول الأردنية، فيما يتم استيراد الجزء الآخر من شركة أرامكو السعودية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، مؤكداً أن سلاسل الإمداد لم تتأثر خلال فترة الحرب، نظراً لعدم اعتماد الاستيراد على مضيق هرمز.
وأضاف أن المعدل الشهري لاستيراد الغاز يتراوح بين 4 و6 شحنات وفقاً لحجم الطلب، مشيراً إلى وصول باخرة حديثاً إلى ميناء العقبة بحمولة تقارب 12 ألف طن.
وفيما يتعلق بالسعات التخزينية، أوضح الحياري أن المصفاة تمتلك سعات تخزينية من الغاز تبلغ 28 ألف طن موزعة بين موقعي الزرقاء والعقبة، إلى جانب سعات إجمالية للمشتقات النفطية المختلفة في الموقعين ذاتهما تبلغ نحو 312 ألف طن، موزعة على أصناف متعددة تشمل البنزين (90) والديزل، إضافة إلى البنزين (95) والكاز.
كما أشار إلى أن السعات التخزينية لدى الشركة اللوجستية تشمل 135 ألف طن من بنزين (90)، و160 ألف طن من السولار، و40 ألف طن من بنزين (95)، و24 ألف طن من الكاز، إضافة إلى 21 ألف طن من الغاز المنزلي.
وشدد الحياري على أن المملكة لم تسجل أي حالة نقص خلال فصل الشتاء، ولم تضطر الحكومة إلى اللجوء إلى المخزون الاستراتيجي، في ظل انتظام التوريدات.
وفيما يخص تزويد السوق المحلي، أوضح أن الإمدادات تتم بشكل رئيسي عبر المصفاة إلى جانب الشركات التسويقية، مع استمرار استيراد النفط الخام من السعودية بواقع شحنة شهرية تصل طاقتها إلى مليون برميل، لافتاً إلى أنه تم استيراد شحنتين خلال شهر آذار الماضي لتعزيز المخزون.
وأكد أن السعات التخزينية في المملكة تلبي المتطلبات العالمية التي تشترط توفر مخزون يغطي ما لا يقل عن 60 يوماً، مشيراً إلى توفر كميات كافية من البنزين والديزل والغاز دون الحاجة حتى الآن لاستخدام المخزون الاستراتيجي الحكومي.
وفي ختام تصريحاته، أكد الحياري أن الوضع مستقر بالكامل، داعياً المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات، ومشدداً على أن التوريدات تسير وفق الجداول الزمنية دون أي انقطاع.












































