- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النائب صالح العرموطي يطالب بـ"إعلان الجهاد"
طالب رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي النائب صالح العرموطي باتخاذ موقف عربي وإسلامي حازم في مواجهة ما وصفه بالتشريع الخطير لإعدام الأسرى الفلسطينيين، داعيًا إلى إعلان الجهاد وقطع كافة العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الاحتلال الاسرائيلي.
وقال العرموطي، في كلمة له تحت قبة البرلمان، إن هذا التشريع يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه يترتب عليه مساءلة جنائية، ويمكن لمجلس الأمن إحالة المسؤولين عنه إلى المحاكم الدولية.
وأشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “محال إلى محكمة الجنايات الدولية” ومطلوب للقبض عليه، متهمًا إياه بقيادة “جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية”.
وأكد العرموطي أن إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل تصعيدًا خطيرًا، خاصة في ظل وجود 17 أسيرًا أردنيًا في سجون الاحتلال قد يشملهم هذا القرار، محذرًا من تداعياته على الأسرى كافة.
ودعا إلى تحرك عربي رسمي يرتقي إلى مستوى التحديات، مطالبًا بقطع العلاقات مع الاحتلال، ومستنكرًا صمت المنظمات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، إضافة إلى الهيئات الحقوقية والنقابية.
وتساءل عن موقف مؤسسات حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في ظل ما وصفه بازدواجية المعايير، مشيرًا إلى أن هذه الجهات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام بينما يتم إقرارها بحق الأسرى الفلسطينيين دون ردع.
وشدد العرموطي على أن استمرار صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته سيبقى عائقًا أمام تمرير هذه السياسات، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو النيل من حقوقهم.












































