- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مصدر ينفي التحقيق مع الذهبي في شبهة فساد
نفت مصادر حكومية مسؤولة "لعمان نت" ما نقلته وكالة اﻷنباء اﻷميركية (أم أس أن بي سي) أن الحكومة اﻷردنية بدأت تحقيقا مع مدير المخابرات السابق محمد الذهبي حول شبهة تورطه في قضية تحويل 9 ملايين دولار أميركي إلى حسابه الخاص لتسهيل مرور النفط إلى القوات الأميركية في العراق عندما كان في منصبه.
وقالت الوكالة على موقعها اﻷلكتروني أن وزارة العدل الأميركية تجري تحقيقاً في قضية المليونير الأميركي هاري سيرجنت والذي يتمتع بصلات عريضة ويمتلك رخصة حصرية لنقل النفط إلى القوات الأميركية في العراق عبر الأراضي الأردنية، بتهمة رشاوى قدمها لحكومة شرق أوسطية.
واتهم رجل الأعمال الأردني محمد الصالح بحسب الوكالة شريكه السابق الملياردير الأميركي هاري سيرجنت بدفع رشوى للحكومة الأردنية لتسهيل شحن النفط عبر الأراضي الأردنية الى القوات الأميركية في العراق.
وقال التقرير أن الصالح أدعى بأنه تم استبعاده من حصة "ثلث" مربحة في "شركة النفط الدولية للتجارة" التابعة لـ "سيرجنت" واستبداله بمسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية يتمتع بصلات "عميقة" مع الحكومة الأردنية.
وينطوي جوهر الإدعاء على شبهة رشوة بمبلغ تسعة ملايين دولار أميركي دفعت عبر حوالة مصرفية الى شخصية اردنية غامضة تم تحديدها في وثائق المحكمة فقط باسم الباشا.
وادعى محامو محمد الصالح بأن المبلغ الذي دفع للمسؤول الأردني كان "رشوة" لتحصيل تسهيلات من الاجهزة الامنية تؤمن لنقل الوقود الى القواعد الأميركية في العراق.
بينما دافع محامو المدعى عليه بأن التسعة ملايين دولار دفعت لشركة مقاولات أردنية "شبه حكومية" كانت تتعاقد مع شركة النفط الدولية، نافيين بأن يكون موكلهم قد ارتكب أي مخالفة قانونية.
وينطوي جوهر الإدعاء على شبهة رشوة بمبلغ تسعة ملايين دولار أميركي دفعت عبر حوالة مصرفية الى شخصية اردنية غامضة تم تحديدها في وثائق المحكمة فقط باسم الباشا.












































