- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مشروع العطارات حديث مواقع التواصل .. استمع
مشروع العطارات يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ما نشره الخبير النفطي عامر الشوبكي عن الاتفاقية وحجم الخسائر التي يتكبدها الأردن سنويا نتيجة هذا المشروع.
ف“العطارات” هي ائتلاف شركات من الصين وماليزيا وإستونيا، بدأت عملها عام 2010، وتعمل على إنتاج الطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي وبيعها لشركة الكهرباء الوطنية، بعد ما وقعت اتفاقية مع الحكومة الأردنية عام 2014، على أن تؤمن 15% من حاجة المملكة السنوية من الكهرباء، ويبدأ التزويد بالكهرباء عام 2021، وبكلفة استثمارية قدرها 2.1 مليار دولار.
هذا الخبر لقي تفاعلا واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي ف رزان العمد كتبت "مشروع العطارات يضع الأردن في مطب ديون للصين بقيمة ٨ مليارات والصين تُصر على استرجاع المبلغ رغم فشل المشروع الذي تم تصويره على انه مشروع تاريخي! Cc صاحب الانجازات التي تتحدث عن نفسها!".
أما هيلدا شفيق" والطامة … في ناس بتحكي انه مشروع ناجح وساهم في تشغيل المواطنين في مختلف قرى وبوادي الأردن!!".
ونور الدين نديم غرد "شركة الكهرباء الوطنية والحكومة ذهبوا إلى التحكيم الدوليّ مع يقينهم بالخسارة لصالح الصين.
والحكومة نفسها وقعت دون تمرير الاتفاقية على مجلس النواب رغم ما يحمله المشروع من استنزاف لأموال الخزينة.
والصين عرضت التوافق لكن الحكومة أصرت على التقاضي.. ويرجح أنها ضغوط أمريكية".
ووضاح فايز باستياء" ما احنا من كثر الديون والمنح صرنا لعبة الأمم".
ونختمها بما كتبه عامر الشوبكي" العطارات رفع مستوى امن الطاقة للأردن ووفر التشغيل وعزز الخبرات المحلية، الا ان الفساد والتعاقد الخاطئ أدى إلى وصول إلى التحكيم الدولي، وتشويه سمعة الاردن الاستثمارية، مع فرصة مرتفعة لخسارة الاردن للتقاضي الذي يرتب اعباء مالية ضخمة يتحملها المواطن ودافع الضرائب الاردني".
كان هذا أبرز ما تداوله وتفاعل معه رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأردني اليوم.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · مشروع العطارات حديث مواقع التواصل












































