- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مشروع التوطين في الاردن... ما حقيقته ?
قبل شهرين من مغادرته لمنصبه كممثل لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في نيويوك اطلق اندروا ويتلي تصريحات حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وصفت بالخطيرة وغير المسؤولة من قبل الكثيرين، واثارة موجة من الاستنكارات والاستهجان عند العديدين.
وقال الناطق الاعلامي باسم الاونروا في القدس سامي مشعشع ان تصريحات اندروا ويتلي الاخيرة والتي دعا فيها الفلسطينيين الى عدم العيش على وهم حق العودة، ودعا الدول العربية لتوطينهم هي جزء من حملة مغرضة تستهدف الاونروا وتقف وراءها مؤسسات امريكية واسرائيلية منذ سنوات، مشيراً الى ان التصريحات لا تعبر عن موقف الوكالة.
ولم يكشف مشعشع عن الاجراءات التي يمكن ان تتخذها الوكالة بحق ويتلي باعتباره شأنا داخليا، مؤكدا على وجود اجراءات عقابية بحق الرجل.
الخبير في الشؤون الفلسطينية فرج شلهوب يرى ان هذه التصريحات جاءت نتيجة ضعف السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية اتجاه ملف حق العودة خاصة بعد تصريحات مسؤولين فيها عن يهودية الدولة ، واشار الى ان موقف النظام الرسمي العربي الضعيف ساهم في وجود هذه التصريحات .
وردا على ذلك نفى الدكتور زكريا الاغا عضو المكتب التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شوؤن اللاجئيين اية مواقف رسمية من مسؤولين فلسطينيين تحدثوا عن التنازل عن حق العودة او الاقرار بيهودية اسرائيل.
واستغرب الاغا تصريحات ويدلي ،وقال انه لم يكن عليه التدخل في الامور السياسية وكان عليه ان يطالب بتنفيذ قرار 194 .
وانتقد الاغا ضعف الحراك العربي اتجاه هذه التصريحات خاصة انها اطلقت خلال اجتماع امريكي عربي .
الحديث عن مساع امريكية واسرائيلية لتوطين الاجئيين، لم يعتبره الاغا حديثا جديدا ، ودعا لضرورة التصدي لهذا المشروع فلسطينياً وعربياً.
وعن اللقاءات بين الجانبين الفلسطيني والاردني حول قضية اللاجئين قال الاغا انها لقاءات روتينية، نافيا الحديث عن مشاريع توطين اللاجئين الموقفان الاردني والفلسطيني يرفضان التنازل عن حق العودة .
وخالفه الرأي الكاتب في الشؤون السياسية ناهض حتر، مؤكداً على وجود مشروع توطين يستهدف الاردن، مشروع ليس فقط لتوطين اللاجئيين في الاردن بل يشمل تهجير المزيد من ابناء الضفة الغربية وابناء 48 الى الاردن .
وقال حتران الاردن مذنباً بحق ملف العودة. السلطة الفلسطينية والحكومة الاردنية لا يتصديان لهذا المشروع .
وايده شلهوب الذي اكد ان مشروع التوطين يلاقي قبولاً عربياً واردنياً.
و طالب حتر الحكومة الاردنية الى ضرورة وضع ملف عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم على رأس اولوياتها ، والعمل على وضع سياسة جديدة تتعلق بهذا الملف.
ودعا شلهوبالى اقرار حق العودة اولاً، وتنفيذ الآلية شأن يعود للاجئين انفسهم.












































