- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مسودتان لتعديل قانوني تسليم المتهمين ومنع الارهاب
أطلق فريق بحثي متخصص من مركز ميثاق للتنمية وحقوق الإنسان يوم الاحد مسودتين منفصلتين نموذجيين لقانون تسليم المتهمين والمحكومين، وقانون منع الإرهاب.
وقد تضمنت المسودتين عدد من التوصيات أهمها، "ضرورة الإسراع في الغاء القانونيين الحاليين وتبني مشروع قانون أساسه حماية حقوق الإنسان والدستور الأردني، وأن تناط عملية تسليم المتهمين والمحكومين إلى السلطات القضائية، وتبني تعريف قانوني يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان في تعريف الإرهاب والنشاط الإرهاب، واعتبار القضاء المدني هو القضاء الأصيل في النظر في هذه القضايا".
وأكد المحامي محمد نصّار على أن "قانون تسليم المجرمين الفارين لعام 1927 لا يلبي الحد الأدنى من متطلبات التطور الحقوقي والتشريعي في الأردن".
وشددت المحامية نسرين زريقات على "ضرورة تطوير ومراجعة التشريعات الأردنية في ضوء توقيع ومصادقة الأردن على العديد من الإتفاقيات والمعاهدات الدولية". وطالبت الجهات المعنية بالأخذ بمخرجات المؤتمر.
من ناحيته أكد المحامي معاذ المومني "أن القانون المعمول به حاليا تم إقراره أبان الانتداب البريطاني الأمر الذي منع تسليم المتهمين والمحكومين إلاّ بموافقة ملك بريطانيا". مضيفا بأن "هذا الأمر لا يستقيم مع الوضع الحالي للمملكة ويعد مخالفة جسيمة لمبدأ السيادة الوطنية".
وطالبت مسودة القانون بأن يكون تسليم المجرمين تابع للسلطات القضائية في البلدين المعنيين ومن خلال "شرطة قضائية" بدلا من تسليمهم لجهات تنفيذية ولتبديد الخوف من احتمال دخولهم السجون وتعذيبهم. كما اقترحت المسودة توكيل المحاميين على سبيل الوجوب لكل من المتهمين بالإرهاب أو المراد تسليمهم بين البلدان من كلا الطرفين.
ووسط تنوع وإختلاف في الآراء حول تعريف الإرهاب شدد نصّار على أن "الإحساس بالأمن والأمان في الدولة يعزز من خلال إتاحة مساحة من الحريات العامة والشخصية وليس من خلال فرض القبضة الامنية وإقرار القوانين التي تهدد الحريات" لافتا إلى أن قوانين الأرهاب بدأت تشرّع في دول العالم سراعا بعد أحداث 11 سبتمبر.
ويؤكد نصّار أن قانون منع الإرهاب المعمول به حاليا موسع في مفهوم "الأنشطة الإرهابية" ويشمل النشاطات السياسية، ولذلك ركز التعريف الجديد للإرهاب في مسودة القانون على "الفزع والخوف والغاية من الفعل" معتمدا على التعريف الدولي للإرهاب بحسب نصّار.
يذكر أن المشروع، ينظم بالتعاون مع برنامج تعزيز وتطوير المجتمع المدني الممول من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.












































