- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مسلسل ارتفاع الأسعار يلاحق المواطنين في أيام العيد
عيد الفطر ومستلزماته أمر بات يؤرق المواطن الأردني مع اقترابه؛ فما بين غلاء في المعيشة والمواد التموينية ومستلزمات المدارس؛ اشتكى بعض المواطنون من ارتفاع أسعار تجهيزات العيد؛ فما زالت حمى الأسعار تلاحقهم لتعكر فرحتهم بالعيد.
إلا أن تأثير هذا الغلاء لم يتوقف على المواطنين فقط؛ بل تعداه إلى أصحاب المحال التجارية أنفسهم؛ والذين ينتظرون هذا الشهر بفارغ الصبر طيلة أيام السنة نظراً لما سيحققونه من ربح فيه.
وبينما يصادف التقاء العيد ببداية المدارس والجامعات؛ يرى المواطنون أن هذا سبب لهم عبئاً إضافياً خلال هذا الشهر الذي شهد غلاء على بعض مستلزمات الأسر وخاصة المواد التموينية.
بعض المواطنين أوضحوا أن دخلهم لهذا الشهر قد ذهب للفواتير؛ حيث أصبح الطعام في حياتهم أحد الكماليات وليس من أساسيات الحياة؛ فكيف لهم أن يفكروا في أجواء العيد ومستلزماته.
ومع تفشي الغلاء في الأسواق ليطال مستلزمات العيد؛ اندفع العديد من المواطنين للبحث عن منفذ لهم للخروج من هذه الأزمة والتي تكمن في الدين.
كما وأبدى العديد من المواطنين استياءهم من ارتفاع الأسعار في الأسواق مقارنة بالسنوات الماضية.
إلا أن أصحاب المحال التجارية أوضحوا أن الأسعار في الأسواق منخفضة جداً مقارنة بالسنوات الماضية؛ حيث سبب ضعف الحركة الشرائية في الأسواق إلى تخفيض الأسعار.
وهو ما يدلل على أنه حتى أصحاب المحال التجارية لم ينجوا من تبعات هذا الغلاء وتأثيره على أجواء عيد الفطر؛ فبينما ينتظرون الأيام التي تسبق العيد؛ حيث تبدأ استعداداتهم لتهافت المواطنين على المحال؛ تفاجأ أصحاب المحال بضعف الحركة الشرائية.
كما وأضاف بعض أصحاب المحال أن المواطنون وبالنظر للغلاء أصبحوا يتوجهون للبسطات بالنظر لقلة أسعارها مقارنة بالمحلات التجارية.
ضعف الحركة الشرائية في الأسواق؛ أمر يرجعه معظم أصحاب المحال التجارية إلى التقاء موعد عيد الفطر بتوقيت بداية المدارس والجامعات؛ وهو ما أهلك جيب المواطن بنظرهم.
ترقب عيد الفطر والاستعداد له أمرٌ بات يؤرق المواطنين نظراً للالتزامات التي تلاحقهم من التجهيز للعيد والمدارس والجامعات، فاللجوء للدين أصبح المنفذ الوحيد أمامهم لتأمين مستلزمات العيد وما يتلوه من دوام للمدارس والجامعات، وهو ما يعني تفشى عدوى ارتفاع الدين العام للدولة إلى المواطنين كافة ليصبحوا أسرى لهذا الدين عدة سنوات متتالية.












































