- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مركز حقوقي دولي يشير الى احتمال استخدام اسرائيل لاسلحة محرمة دولياً
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف إنه ينظر بقلق شديد إلى بعض الدلائل التي تشير إلى احتمالية استخدام الاحتلال الإسرائيلي لقذائف وأسلحة محرمة دولياً في العملية العسكرية التي تنفذها على قطاع غزة منذ ثمانية أيام.
وبيّن المرصد في بيان صدر اليوم الاربعاء أن مجموعة من الأطباء الذين قابلهم في مستشفيات غزة، ولاسيما مستشفى الشفاء قالوا " إنهم لاحظوا وجود تهتكات وعلامات في أجساد المصابين جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، تتطابق مع ما تحدثه أسلحة (الدايم) المحظورة دولياً والقذائف والصواريخ الحربية التي كانت إسرائيل قد استعملتها في حربها على غزة عام 2008-2009 وأدينت وقتها دولياً،موضحين أن بعض الإصابات معقدة وينجم عنها حالات إعاقة دائمة.
وأوضح الأورومتوسطي أن هذه الإفادات تعطيه مؤشراً خطيراً على احتمالية قيام إسرائيل فعلياً باستخدام أسلحة محرمة خصوصاً أنها كانت قد اعترفت سابقاً باستخدامها للفسفور الأبيض في حربها السابقة على غزة ، مدعية أنه ليس سلاحاً محظوراً بموجب القانون الدولي.
ونوه الأورومتوسطي إلى أن تقرير بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في تلك الحرب (تقرير غولدستون) ذكر في حينه أن مخاطر استخدام هذا السلاح على المدنيين تتجاوز بشكل كبير أي أهدافٍ عسكرية منشودة، وأن الحروق التي يحدثها هذا السلاح لا يمكن علاجها في كثير من الأحيان، وقد تؤدي إلى الوفاة نتيجة تعطل عضو عن أداء مهامه.
وأكد المرصد أن هذه الشكوك إذا صحت تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق المدنيين في قطاع غزة، ولا سيما أنها تتناقض والمادة 32من اتفاقية جنيف الرابعة التي حظرت "جميع التدابير التي من شأنها أن تسبب معاناة بدنية أو إبادة للأشخاص المحميين الموجودين تحت سلطتها"،مشيراً إلى أن المادة 147 من الاتفاقية، اعتبرت أن هذه الأفعال تمثل انتهاكا جسيما للاتفاقية.
وأضاف الأورومتوسطي أن المادة 35 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف نصت على أن "حق أطراف أي نزاع مسلح في اختيار أساليب ووسائل القتال ليس حقاً مفتوحاً غير مقيد بقيود" .
كما حظرت الاتفاقية استخدام الأسلحة والقذائف والمواد ووسائل القتال التي من شأنها إحداث إصابات أو آلام لا مبرر لها وهو ما يُعتقد أن إسرائيل، من خلال استخدامها للأسلحة غير التقليدية والقذائف المسمارية، قد انتهكته بشكل خطير.
وقال أن ما ترتكبه القوات الإسرائيلية يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب ولاسيما استهدافها المنظم للمدنيين وممتلكاتهم وتعمد قصف المنازل السكنية والممتلكات العامة والخاصة.















































