- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
مركز بحثي يحذر: الأردن أمام تهديد تحجيم الوصاية الهاشمية
حذر خبراء وسياسيون أردنيون من أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تمر في مرحلة دقيقة وربما يكون الأخطر قادما.
وتحت عنوان "الوصاية الهاشمية.. وحيدة بحمل ثقيل" عقد "معهد السياسة والمجتمع" جلسة حوارية مغلقة في 19 نيسان/ أبريل الجاري تناولت موضوع العلاقات الأردنية-الإسرائيلية في ضوء تطوّرات المشهد في المسجد الأقصى.
وسلط النقاش الذي صدر على شكل تقدير موقف على التحديات التي يواجهها الأردن حيال السياسة الإسرائيلية الرامية لتهويد المسجد الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد في ضوء المتغيرات الإقليمية، خصوصا تلك المتعلقة بموجة التطبيع العربي الجديدة مع الاحتلال، وما تبعها من تراجع للقضية الفلسطينية وفي قلبها القدس في الأجندة العربية.
وخلص المشاركون، ومعظمهم وزراء سابقون وسياسيون مقربون من الجهات الرسمية، إلى نتيجتين رئيسيتين: الأولى أن ما هو أسوأ لم يأتِ بعد، إذ إن المرحلة المقبلة هي تهويد القدس وتغيير الوضع في الأقصى، وهو أمر أصبح محط إجماع لدى القوى الإسرائيلية كافة، مع اختلال كامل في موازين القوى، والسيناريو الأخطر قادم.
والنتيجة الثانية أن المعطيات التي انبنت عليها العلاقة الأردنية-الإسرائيلية تغيّرت، وميزان القوى الدولية والإقليمية انهار لصالح إسرائيل، ما يعني أنّ التعامل وفق المعايير القديمة والمعادلة السابقة لم يعد مُجديا ولا منطقيا على صعيد ترسيم الخيارات الأردنية.
وأكد الخبراء أن القدس ومقدساتها تشكل بعدا رمزيا وقيميا لدى المسلمين والعرب على وجه العموم والأردنيين على وجه الخصوص. كما أن حصرها في الإدارة الأردنية يشكل حملا ثقيلا يصعب على الأردن وحده في ظل الوضع الجيوبوليتيكي الذي فرض نفسه مع الإدارة الأمريكية الجمهورية السابقة بفتح قنوات عربية إسرائيلية تجاوزت الأردن كمنطقة عازلة إلى منطقة مقصية من الحوار لاتهامها بتأخير التطبيع العربي الإسرائيلي عبر بوابة عمان الضيقة.
وتحدّث الخبراء عن ثلاثة خيارات لدى الأردن:
الأول: ما أُطلق عليه الخيار التصعيدي، والذي قد يقود إلى توتر شديد في العلاقة بين الأردن وإسرائيل، ويحمل معه كلفة سياسية، ربما ستكون كبيرة إذا عاد الجمهوريون لاحقاً، ومحاولات إسرائيل وبعض حلفائها الجدد اللعب في المعادلة الداخلية الأردنية، وانعزال الأردن عن المشهد الإقليمي.
الثاني: التهدئة مع إسرائيل وعدم الانجرار وراء تكبير مفهوم الوصاية ليأخذ أبعاداً سياسية تفوق قدرة الأردن على التحمّل، وتزج بالأردن في صراع بغير توازن قوى.
الثالث: خيار الموازنة بين الاعتبارات الرئيسية المهمة المتمثلة في أن موضوع القدس والضفة الغربية عموماً لا ينفصل عن الأمن الوطني الأردني، وعن المعادلة الداخلية وعن الدور التاريخي والرمزي للإسلاميين من زاوية في مقابل التحوّل في الظروف الدولية والإقليمية بصورة جذرية، بما يخدم موازين القوى الإسرائيلية من زاوية ثانية، ما يعني أن على الأردن، وفق هذا الاتجاه، أن يزن، بصورة دقيقة وعميقة، بميزان من ذهب أي خطوة يقوم بها تجاه ملف القدس والمقدّسات ويدرس الموضوع بعقل هادئ وبواقعية ما يحول دون تمادي إسرائيل في تجاهل الدور الأردني، بل والتخلّي عن التزامها تجاه الوصاية الهاشمية، وأيضاً بما يضع حدّاً لسقف توقعات الشارع الأردني من إمكانات الأردن وقدراته في موضوع الوصاية.
وأكد المشاركون في الحوار أن موضوع القدس والمقدّسات والضفة الغربية يتجاوز مسألة الوصاية الهاشمية في أبعادها، الرمزي والتاريخي والأدبي، إلى أنّه مسألة أمن قومي أردني في الصميم. وعليه، فمن الضروري أن يكون الأردن واضحاً مع الأمريكيين والإسرائيليين في تعريف علاقته بما يحدث.












































