إطلاق امارك مينا شبكة الإعلام المجتمعي الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أطلق في عمان، الثلاثاء، الفرع الإقليمي للجمعية العالمية للإعلام المجتمعي أمارك على هامش مؤتمر الشبكات الإعلامية المجتمعية. تتألف المجموعة المؤسسة ل امارك مينا 12 ممارساً إعلاميا من سبع دول هي الأردن ومصر وسوريا والعراق وفلسطين واليمن وتونس، وقد صاغوا ميثاقاً أولياً وصادق الأعضاء المؤسسون عليه.


وقال الصحفي داود كتاب نيابة عن المؤسسين أن الشبكة مفتوحة لإضافة ممثلين من أي دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 
وقال إن سبعة أشهر من النقاش أسفرت عن معايير العضوية التي تقضي بأن الأفراد أو الجهات العاملة في الإعلام المستقل والمجتمعي، سواء عبر الراديو بنظام FM أو عبر الإنترنت، يَجوز انضمامهم بشرط أن يتضمن عملهم مكوّناً صوتياً وفيديوياً. 


 إعلان انطلاقة شبكة امارك مينا


نحن سعداء بالإعلان عن إطلاق ، الشبكة الإقليمية للإعلام المجتمعي التي تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في الثاني عشر من مايو. بعد التكليف الذي تم منحه لنا خلال اجتماع نوفمبر الماضي في عمان، بدأنا في التواصل وعقدنا عددًا من الاستشارات عبر الإنترنت، حيث حددنا نطاق العمل وأعددنا مشروع لائحة تم الموافقة عليها من قبل أعضائنا.


حاليًا، تتكون أمارك مينا من 12 ممارسًا للإعلام المجتمعي من سبع دول إقليمية: الأردن، مصر، سوريا، العراق، فلسطين، اليمن، وتونس. نحن منفتحون لإضافة ممثلين من أي دولة من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
تركزت مناقشاتنا على معايير العضوية، وقررنا الترحيب بأي شخص يعمل في وسائل الإعلام الإذاعية، سواء كانت إف إم أو عبر الإنترنت، طالما أنها تتضمن مكونًا للبث الصوتي والمرئي. تم التأكيد على أن أي فرد أو وسيلة إعلام تنضم إلى أمارك مينا يجب أن تكون مستقلة، قائمة على المجتمع، ومحلية. بسبب القوانين المحلية في معظم الدول، قرر الأعضاء المؤسسون أنه ليس من الضروري أن تكون غير ربحية؛ ومع ذلك، اتفق جميع الأعضاء المؤسسون على أهمية أن تكون وسيلة الإعلام مستقلة عن السيطرة التجارية أو الحكومية.

 

 


لقد وضعنا أهدافًا طموحة، بما في ذلك الدعوة لتحسين التشريعات المحلية التي تدعم وتتيح الإعلام المجتمعي. نحن أيضًا مهتمون باستخدام هذا المنتدى للتواصل من أجل تحسين مهارات زملائنا، والبحث عن طرق لتعزيز الاستدامة وبناء القدرات. علاوة على ذلك، سنتعاون في إنتاج وتبادل المحتوى بأشكال متنوعة حول مواضيع تهم الجميع، بما في ذلك قضايا مثل تغير المناخ وحقوق النساء ومحو الأمية الرقمية.


وتؤمن شبكة أمارك مينا بأن الإعلام المجتمعي ليس مجرد وسيلة لنقل الأخبار، إنما مساحة لبناء الحوار، وحماية التعددية، وتعزيز حضور المجتمعات المحلية في المشهد الإعلامي. وفي منطقة عانت لسنوات من الحروب والاستقطاب والتهميش، تزداد الحاجة إلى إعلام مستقل وقريب من الناس، قادرون قادرات على نقل قصصهم وهمومهم اليومية، وإيصال أصوات الفئات التي غالباً ما تبقى خارج التغطية الإعلامية التقليدية.

كما ترى الشبكة أن التنوع الثقافي واللغوي والاجتماعي في المنطقة يشكل مصدر غنى يجب أن ينعكس في وسائل الإعلام، من خلال محتوى يحترم الخصوصيات المحلية ويعزز قيم الحوار والتفاهم وحرية التعبير.


أسفرت مشاورتنا عن الموافقة على لوائح جديدة، وصوّت الاعضاء على تشكيل لجنة تنسيق من ثلاثة أعضاء لمتابعة قراراتنا وتطوير استراتيجية وخطة عمل مفصلة. بالإضافة إلى ذلك، رحب المشاركون بالعرض الذي قدمته المديرة العامة الجديدة لشبكة الإعلام المجتمعي، الزميلة عطاف الروضان، لاستضافة أمارك مينا في مكاتبها الأردنية واستخدام ما هو متوفر من موارد ادارية ومالية لدعم هذه الشبكة الإقليمية الجديدة.


نقدر الدعم المقدم لنا من وزارة الاتصالات الحكومية الأردنية ونمد أيدينا لجميع الحكومات الإقليمية للتفاعل معنا بينما نعمل معًا لوضع الأساس لكونسورتيوم إقليمي ناجح من نشطاء الإعلام المجتمعي.
وتقرر أن يتم متابعة الأمور وتوسيع رقعة المشاركين والبحث عن تمويل للمشاريع من خلال لجنة ثلاثية مكونة من داود كتاب، سيروان حج بركو ونزهه بن محمد.

التوقيع
عطاف الروضان- شبكة الإعلام المجتمعي- عمان الأردن
داود كُتّاب – راديو البلد- عمان الأردن
احمد سميح- راديو حريتنا – مصر
نزهه بن محمد-   راديو تونس 6
سمير العزاوي-   راديو دار السلام بغداد، العراق
ميسون عودة- نساء اف ام رام الله فلسطين
بشير الضرعي - ناشط إعلام مجتمعي من اليمن
سيروان حج بركو-  إذاعة أرتا اف ام-سوريا
اسعد عثمان- كردستان العراق
رانجين سلام- العراق
سلام مالك - تونس
لجين حاج يوسف ـ روزنة للاعلام.