- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مرشحون سابقون يعودون لإحياء شعارات قديمة رفعوها سابقا
قام بعض المرشحين بنفض الغبار عن يافطات وصور علقوها في انتخابات مجلس النواب الخامس عشر، واستخدامها مرة أخرى في الحملة الدعائية للترشح لمجلس النواب القادم.
و يبدو أن شعارات هؤلاء المرشحين تصلح لكل زمان ومكان خصوصا أنها تناقش قضايا مستعصية كالفقر والبطالة والقضية الفلسطينية والفساد، وإلغاء اتفاقية وادي عربة، ورفع الحصار عن غزة، ورفع أحد المرشحين عن الدائرة الثالثة شعار "الوطن للجميع" و هو شعار استخدمه في الانتخابات السابقة" بينما رفع مرشح آخر في نفس الدائرة صورا له ويافطات استخدمها سابقا".
ومن الملاحظ أن المرشحة الوحيدة في الدائرة الثالثة أو ما تعرف بدائرة الحيتان لم تستخدم الشعارات في حملتها الدعائية وقالت إن السبب في كونها لم تترشح عن الكوتا النسائية لإيمانها بأن المرأة قادرة على دخول مجلس النواب عن طريق التنافس".
المواطن الأردني لم تنطلِ عليه "الشعارات المستهلكة" كما وصفها أحدهم، إذ يرى أمجد خليفة الذي يعمل محاسبا أن هذه الشعارات غير واقعية و لا تخلو من الرياء ومبنية على الحاجة الشخصية للمرشح".
أما المواطن محمد حرب فلن يشارك في العملية الانتخابية بسبب عدم قناعته بالمرشحين وبرامجهم الانتخابية وشعاراتهم التي لن تطبق على حد قوله.
ويضيف أن "المواطن جرب النواب في المجالس السابقة الذين لم يطبقوا أي شيء من الشعارات التي تم رفعها"، مطالبا الشعب بمحاسبة المرشح على عدم تطبيقه لهذه الشعارات".
بينما يرى إياد أن مقولة " يقولون ما لا يفعلون" تنطبق على النواب الذي يرددون الشعارات في كل عملية انتخابية ويقول إن " الشعارات قبل العملية الانتخابية لا تطبق بعد أن يصبح النائب تحت القبة وتبقى حبر على ورق".
و حسب دراسة سابقة لمركز القدس للدراسات السياسية فإن ثلثي نواب المجلس المنحل سيخوضون الانتخابات المقبلة وأقل من عشرة بالمائة قرروا عدم المشاركة.
و كشف الاستطلاع أن 72 نائبا من أصل 110 نائب (65 بالمائة) عن قرارهم بالترشح للانتخابات النيابية القادمة، في حين قال تسعة نواب فقط (8 بالمائة) بأنهم لن يخوضوا غمار الانتخابات المقبلة، وبدا أن 27 نائبا (25 بالمائة) لم يحسموا أمرهم بعد، بانتظار قرار عشائرهم بهذا الشأن، أو بهدف إجراء مزيد من التشاور مع قواعدهم الانتخابية، وامتنع نائبان عن الإجابة على أسئلة المرصد كلياً برغم المحاولات المتكررة للتعرف على قرارهم.
اضغط اشارة السماعة للاستماع لاراء مواطنين حول الشعارات الانتخابية
إستمع الآن













































