- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة في العالم في أسوأ حالاتها على الإطلاق
أظهر أحدث تصنيف عالمي أصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود"، اليوم الجمعة، أن حرية الصحافة في العالم في أسوأ حالاتها على الإطلاق، مشيرة إلى أن أوروبا هي الأكثر حرية في مجال الصحافة.
وقالت المنظمة في تحليلها: "وضع حرية الصحافة العالمي في عام 2025 في أدنى مستوياته على الإطلاق... يعيش أكثر من نصف سكان العالم في دول ذات وضع خطير للغاية".
وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن أوروبا لا تزال المنطقة التي يمكن للصحافيين فيها ممارسة الصحافة بأقصى قدر ممكن من الحرية.
ولا تزال النرويج رائدة وقدوة في التصنيف العالمي، تليها إستونيا وهولندا.
وجاء في أدنى القائمة الصين وكوريا الشمالية وإريتريا في المراكز من 178 إلى 180.
وصنف التحليل الوضع بـ"الجيد" فقط في سبع دول، جميعها في أوروبا. وجاء في بيان المنظمة: "بالإضافة إلى الوضع الأمني الهش وتزايد الاستبداد، فإن الضغط الاقتصادي على وجه الخصوص يسبب مشكلات لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم".
وأضافت المنظمة أن ألمانيا، التي احتلت المركز العاشر العام الماضي، لم تعد من بين أفضل 10 دول في التصنيف، حيث هبطت إلى المركز الـ11، وذلك بسبب "بيئة العمل العدائية المتزايدة للعاملين في مجال الإعلام في ألمانيا، وخاصة بسبب هجمات اليمين المتطرف".
وأشار البيان إلى أنه في عام 2024 تعرض الصحافيون الذين تعاملوا مع بيئات وأحزاب يمينية متطرفة مثل حزب "البديل من أجل ألمانيا" للخطر مرة أخرى، حيث أبلغوا عن تهديدات وإهانات وخوف من العنف الجسدي.
ومن الناحية التحريرية أيضا، وُجِّهَت انتقادات لألمانيا، حيث أشار التقرير إلى "العديد من الحالات الموثقة التي أبلغ فيها عاملون في مجال الإعلام عن عقبات كبيرة بشكل غير متناسب عند تغطية الصراع في الشرق الأوسط".
وعلاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أن الوضع الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية تدهور بشكل ملحوظ في ألمانيا.
وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، أنيا أوسترهاوس: "يعيش أكثر من نصف سكان العالم الآن في دول نصنف فيها وضع حرية الصحافة بأنه خطير للغاية... الصحافة المستقلة شوكة في خاصرة الحكام المستبدين".
وأضافت أوسترهاوس أن هذا بدوره له تأثير على الجدوى الاقتصادية للصحافة، وقالت: "إذا جفّت الموارد المالية لوسائل الإعلام، فمن سيكشف المعلومات المضللة والدعاية الكاذبة؟ إلى جانب نضالنا اليومي من أجل سلامة الصحافيين، نعمل أيضا من أجل تعزيز الأسس الاقتصادية للصحافة".
ويشير التقرير إلى أن وسائل الإعلام تكافح من أجل العمل بشكل مستدام في 160 دولة حول العالم.
ويُقيّم تصنيف حرية الصحافة الوضع في بلد أو منطقة في إطار خمس فئات: السياسة، والقانون، والاقتصاد، والثقافة الاجتماعية، والأمن.












































