- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس الامن يحمل مسؤولية مساعدات الركبان لسوريا .. والاردن يرحب
رحب الاردن بقرار مجلس الامن الدولي اناطة مسؤولية تقديم المساعدات لمخيم الركبان قرب حدوده الشمالية، بالدولة السورية، واعتبره متفقا وموقف المملكة الذي يعتبر مسؤولية تقديم المساعدات للنازحين في المخيم من مسؤولية سوريا والمجتمع الدولي.
وكان مجلس الامن قد تبنى، مساء امس، قرارا حول سوريا طالب فيه جميع الاطراف بوقف الاعمال العدائية لمدة ثلاثين يوما في عموم البلاد بما فيها الغوطة الشرقية، لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الانسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق، ومن ضمنها مخيم الركبان قرب الحدود الاردنية، وكذلك الخدمات والاجلاءات الطبية للمرضى والجرحى.
واعرب المجلس في ديباجة قراره الذي حمل الرقم 2401 عن قلقه ازاء الحالة الانسانية للنازحين السوريين في مخيم الركبان، مشددا على ضرورة ضمان وصول المساعدات من سوريا للمخيم وكذلك الحاجة الى حل دائم لاحوال نازحيه.
ورحب وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني بالقرار، الذي من شأنه وقف اراقة الدماء في الغوطة ومختلف مناطق الصراع، مشيرا الى ان القرار يؤكد بان المتواجدين بالركبان هم نازحون وليسوا لاجئين وان المساعدات يجب ان تأتيهم من داخل سوريا، والتي اعتبرها مسؤولية دولية وسورية كما يؤكد الاردن دائما.
وقال ان الحل المستدام الذي اشار اليه القرار يعني عودة نازحي الركبان لمدنهم وقراهم، وهو الامر الذي يدعو اليه الاردن ويطالب به على الدوام.
وجدد المومني موقف الاردن الداعي لحل سياسي للازمة السورية ووقف القتال في عموم البلاد وتجنيب شعبها الشقيق ويلات الصراع والدمار، وايجاد حل يضمن وحدة سوريا وسيادتها على اراضيها.












































