- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
متطلبات الانضمام لمجلس التعاون الخليجي.. دشاديش ونهاية الإصلاح
ما أن أعلن مساء الثلاثاء عن طلب انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي حتى توالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدة ومعارضة، غير أن اختلاف وجهات النظر لم تمنع الاتفاق على إطلاق التعليقات الساخرة.
تعليقات رغم السخرية التي احتوتها إلا أنها عكست تخوفات من الآثار التي سيخلفها الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي من تأثيرات على سلوك المجتمع الأردني.
(محمد) وفور صدور خبر طلب انضمام الأردن إلى المجلس كتب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك": "صبايا يجهزن العبايات السوداء والشباب يشترون الدشاديش البيضا"، لتتمنا (عبير) ان لا ترتفع اسعار الديشاديش في محلات وسط البلد.
وفي إسقاط على جملة القذافي الشهيرة كتب احد المواطنين على صفحته " إلى الخياط إلى الخياط .. دشداش دشداش ..عبايه عبايه .. صرنا خلايجه".
(باسل) كتب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عبارة "المذيع محمد الوكيل يتصل مع امين عام المجلس الخليجي ويهدده بقوله إحنا أبناء المجلس وبدك تسمعنا"، وأعلن تايدة للتوجه " ليس لدينا اي مشكلة على إي خليج سنكون الخليج العربي ام العقبة المهم ان نشحد النفط".
وطبعا للبترول النصيب الاوفر في التعليقات حيث كتب (يزن) معلقا" الخليج طمعانه ببترول الأردن". اما (عبير)فأضافت "أيها الأردنيين .. افرحوا .. غنوا .. ارقصوا .. صرنا خلايجة واخيرا .. مصاري، وعز"، و ( هدى ) أعلنتها صراحة على صفحتها الخاصة على "تويتر" وكتبت "المجد للبترول والإصلاح مع السلامة"، في حين أكدت (ميساء)بسخرية على مطلب الإصلاح بقولها " الشعب يبي اصلاح وايد".
الصحفي والمدون محمد عمر كتب على صفحته على تويتر "وداعا للإصلاح في الأردن" ، وعارض بشده انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، معتبرا أنها خطوة في غير مكانها ، مشيرا إلى أنها ستحول البلد لقطاع خدمات وتفقدها هويتها إلى الأبد.
وأضاف الانضمام إلى المجلس يتطلب سنوات لتظهره نتائجه الاقتصادية.
محمد عمر عبر عن خشيته أن تتأثر حرية الصحافة في الأردن خاصا في تناول الموضوعات الخليجية، فنقد الزعماء في المجلس سيكون صعبا على حد قوله.
من جهته رأى ( علاء) ان انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي غير مرتبط بجهود الأردن، وإنما برغبة السعودية بإنشاء كيان تحت سيطرتها المباشرة لموازنة ايران والعراق شرقا ومصر غربا، قائلا:" سنستفيد اقتصاديا ولكننا سوف نضطر للقبول بالسياسات السعودية حتى لو لم تلقى استحسانا لدى الأردن".
(مهند) الذي كتبت على صفحته الخاصة على "تويتر" انه لم يفوض الحكومة بالتوقيع على عقد يجعل الأردن رهينة لأنظمة شرعيتها هي نفطها، وأضاف:"المشروع الإصلاحي الذي كان يطمح له المواطن أصبح من أحلام الماضي، فدولة كالسعودية لن تسمح بوجود ديمقراطية حقيقة على حدودها".
ولكن رغم المعارضة والسخرية أيد مواطنون انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي اذ رحبت (ديما) بالانضمام قائلة: " الله يوفق الأردن بهذه الخطوة ويديم الملك فوق راسنا"، لتشاطرها ( روز) بفرحتها بالانضمام.
(بسام) على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رأى بان الأردن سيستفيد من الانضمام من خلال فتح أسواق إضافية والاستفادة من العاملة الأردنية، رافضا اعتراض المواطنين على الانضمام بقوله "طلع الموضوع عنا بالأردن جكر و نشافة راس (انتخابات قاطعوا، إصلاح اضربوا ، جامعه عالميه اعترضوا و مجلس التعاون الخليجي مش عاجب ) و بعدين ".
إستمع الآن











































