- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا كتب كُتاب الرأي عن قرار فتح الحدود مع سوريا في الصحف المحلية؟
استحوذ قرار فتح الحدود مع سوريا اهتمام كتاب الصحف المحلية اذ كتب رعد التل في صحيفة الرآي تحت عنوان : الأردن وسورية: قراءة اقتصادية سريعة.
ويقول، إن فتح باب الاستيراد من سورية بات ضمانة حقيقية لسلع ذات جودة عالية وبكلف منخفضة ستساهم بلا شك بتخفيض الكلف المالية على المستوردين وبالتالي ستنعكس على المستهلك الأردني من خلال توفر سلع في السوق المحلية بأسعار مخفضة وجودة عالية.
ويضيف أن عودة العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسورية باتت اليوم ضرورة وطنية ملحة للبلدين، وتمثل “طوق نجاة للاقتصاد الوطني” كما وصفه رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، الذي يواجه اليوم تحديات كبيرة نتجت عن جائحة كورونا بالإضافة الى الظروف السياسية المحيطة والتي اسهمت بإغلاق الاسواق التقليدية امام الصادرات الوطنية.
وفي الدستور كتب نسيم عنيزات تحت عنوان : التجارة مع سوريا وقانون قيصر
يبدو اننا تجاوزنا قانون قيصر الامريكي بحصولنا على استثناء امريكي.
استثناء كان كاتب هذه السطور قد أشار له في مقال سابق بان من اهداف زيارة الملك الاخيرة الى الولايات المتحدة الأمريكية حصول الاردن على استثناء من قانون قيصر الذي وضعه الرئيس الامريكي السابق ترامب بفرض عقوبات مشددة على كل من يتعامل تجاريا واقتصاديا مع سوريا على مستوى الافراد والشركات والحكومات الامر الذي اثر على الاقتصاد الاردني بشكل كبير ومباشر.
ومن هنا فإن لدينا فرصة اقتصادية لن تتكرر اذا ما احسنا التعامل معها واستغلالها والاستفادة من مخرجاتها بالانفتاح على سوريا والعراق ليكون لنا دور في البناء واعادة الاعمار.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان : عمان ودمشق .. ماذا بعد كل هذا؟
حين يستقبل الأردن وفدا وزاريا سوريا ويبحث قضايا النقل والمياه والكهرباء والتجارة والزراعة والصناعة، ويتم فتح الحدود البرية، ويعود الطيران الأردني الى دمشق، فإننا في الظاهر امام علاقة اقتصادية، لكننا في المؤكد امام تحول سياسي في العلاقات، وهو تحول لا يتم لولا وجود ضوء اخضر دولي، أميركي، ودعم روسي، في الوقت ذاته، في ظل معادلات كثيرة.
على هامش هذا التسارع، قد نرى ذهاب وفد وزاري اردني رفيع المستوى الى دمشق، وسنرى تصعيدا على مستويات هذه العلاقة بين البلدين، وكأننا امام استثناء أميركي غير معلن للأردن من عقوبات قيصر على سورية، وما كان اهم قبل زيارة السوريين الى عمان، يرتبط بزيارة وزير الدفاع السوري الى الأردن، التي تعتبر ذات دلالات كبيرة على مستوى علاقات البلدين.
إستمع الآن














































