- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا قال كُتاب الرأي عن كورونا وتداعياتها في الصحف المحلية؟
تناول كتاب الصحف في صحفهم التي يكتبون عدة قضايا، ويقول فهد الخيطان في الغد في مقاله وقف تداول “الحظر الشامل” ان ما اقترحه هنا، هو أن نتوقف تماما عن طرح الموضوع في وسائل الإعلام، ويكف أصحاب المسؤولية عن تناوله في بياناتهم الرسمية. يمكننا أن نقول ما نشاء عن تشديد الإجراءات، لكن دون استخدام مفهوم الحظر الشامل، لأن النتيجة الوحيدة المتحققة من استخدامه، هي خلق مزيد من الإرباك في الأسواق، وإثارة قلق المواطنين، وتغذية الإشاعات الهدامة، وكل ذلك ينعكس بشكل سلبي على حياة الناس ويزيد من توترهم.
نعلم جميعا أن الحظر الشامل غير ممكن، فلماذا نستمر في استفزاز المواطنين؟!
مواجهة الوباء والأزمة الاقتصادية أولاً.. تحت هذا العنوان كتب الدكتور محمد ناجي عمايرة في الرأي ويقول انه لا مناص هنا من الالتفات إلى ضرورة العمل على تغيير نهج المواجهة والتصدي للأزمتين الصحية والاقتصادية لأن التجربة دلت على أننا لم ننجح تماما في جهودنا الوطنية لمواجهة الوباء ، وأننا جميعا نتحمل مسؤولية ذلك.
تحت عنوان «صيف آمن» هدف لن نناله بالتمني.. بل غلابا كتبت في الدستور نيفين عبدالهادي وتقول أن الأمر اليوم يجب أن يبتعد عن أنانية الإجراءات، فكل الخسائر تعوّض، لكن خسارة الأرواح والصحة والمرض، لا يمكن تعويضها مطلقا، لذا فإن الإلتزام اليوم بإجراءات السلامة وأخذ اللقاح، وصولا لصيف آمن كهدف واضح أمامنا، بات أمانة في أعناقنا جميعا، ومسؤولية يجب أن نحققها، لنتمكن من مغادرة واقع سلبي فرضته علينا الجائحة، وسلوكيات سلبية أقدم ويُقدم عليها البعض.
إستمع الآن















































